============================================================
سوره القصص(الايتان: 48، 49 المسبب عنها قولهم أو لولا قولهم المسيب عنها اي لعاجلناهم بالعقوبة ولما أرسلنا اليهم رسولا للما باء فم الحدم محمد ين صنوكاما لا لزلا) هلا ( أويت مثل ما أووب يوسةم من الآيات كاليد البيضاء والعصا وغيرهما أو الكتاب جملة واحدة، قال تعالى( أرلم يتثروا بتا أرق ثوسن ين قل) حيث (تالوا) فيه وفي محمد ( تراد) وني قراءة سحران أي القرآن والتوراة تظكهرا) تعاونا ( وقالوااأ يكل) من التبحن والكتابين ( كتفرد ( ثل) لهم ( فاتوا هكتر لحاصل المن، قالبب في امتتاع جواب لولا إنما هو قولهم المذكور ولذلك قال : المسبب عنها قولهم، وقول: (ما أرسلناك) هذا الجواب منفى وهي تدل على امتناع الجواب لوجود الشرط فالمعنى انتفى عدم إرسالك إليهم آي: أرسلناك إليهم لقولهم الملكور اي : لأجل أن مبطل تعللهم بقولهم المذكور عند نزول العداب بهم اهشيختا.
وفي الشهاب: أورد هنا إشكال وهو آن الآية تقضي وجود إصابتهم بها ووجود قولهم المذكور والواقع أنهم لم يصابوا ولم يقولوا القول المذكور، فحيثذ يشكل هذا الترتيب من حيث إن لولا حرف امتناع لوجود، فيصير المعنى أرسلناك إليهم لتزول المصيية بهم ووجود قولهم المذكور وهذا غير يح. وتكلف بضهم الجواب بأن في الكلام حذف المضاف، والتقدير: ولولا كراهة أن تصيبهم الخ فالمحقق الموجود إنما هو كراهة مصيبتهم المترتب عليها قولهم المذكور، فيكون المعني أرسلناك إليهم لأجل كراهة أن يصابوا فيقولوا ما ذكر. وقال صاحب الانتصاف: إن التحقيق أنها إنماتدل على أن ما بعدها مانع من جوابها، والمانع قد يكون موجودا وقد يكون مفروضأ وما هنا من الثانى فلا إشكال ه وان لم يقدر الضاف اهينوع تصرف.
قوله: (أو لولا قولهم المسبب منها) أي: لولا تولهم هذا عند إصابة العقوبة لهم بسبب جناياتهم ما أرسلناك، ولكن لما كان قولهم ذلك محققا لا محيد عنه أرسلناك قطعا لمعاذيرهم بالكلية اه أبو الر توله: (قالوا) أي: تعتا (لولا أوتي) الخ قوله : (أو الكتاب) ممطوف على الآيات، وهذا اشارة لقول آخر في تفسير المثل، وعبارة الخازن: مثل ما اوتي موسى من الآيات كالعصا واليد البيضاء، وقيل: لولا أوتي كتابا جملة واحده كما أوتي موسى التوراة كذلك اه قوله: { من قبل) متعلق باوتي اي : او لم يكفروا بما اوتي موسى من التوراة أي : من قبل ظهورك وايثاتك القرآن، والمعنى أنهم كفروا الآن بالذي أوتيه موسى قيل وجودك. قوله: (وساحران) ر ندا معنرف آى: هما ساحران اهشيختا قوله: (وقي قراءق) أي: سبعية . قوله : (تماونا) أي: بتصديق كل منهما للاخر، وذلك أنهم أي: كفار مكة بعثوا رهطأ منهم الى رؤماء البهود بالمدينة في عيد لهم فسألوهم عن شأنه عليه السلام، فقالوا: إنا نجده في التوراة بنعته وصفته، فلما رجع الرهط وأخبروهم بما قالت اليهود قالوا ما ذكر اه ابو السود.
توله: (والكتابين) الواو: بمعنى أو. قوله: (قل نانوا بكتاب) الخ اي: قل لهم ما ذكر تعجيزا