============================================================
مورة الفصص /الايتان: 46، 47 تللك) وهم أمل مكة ({ لعلهم يتدكرود ل) يتمظون ( ولولا أن تصيبهم مصية) عقوبة يما قدمت أديهم) من الكفر وغيره ( نثولوا ريج لولا) هلا ( أزسكت التنار شولا فتييع مايكواق) المرسل بها(ولكرب مر الترين وجواب لولا محذوف وما بعدها مبتدأ. والمعنى لولا الإصابة الالواح) [الأعراف: 145] الخ وهذا ما جرى عليه الشارح حيث جعل هذه الآية متعلقة بإيتاء التوراة، وجعل المتقدمة اي قوله: (وما كنت بجانب الغربي) الخ متعلق بأصل الإرسال، وبين الارسال وايتاء التوراة نحو من ثلاثين سنة اهشيختا.
وفي القرطبي: أي كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ أرسل الله موسى الى فرعون، فكذلك لم تحضر جانب الطور اذ تادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين لأخذ التوراة اه وبعضهم جرى على عكس هذا الترتيب، فجعل الأولى في قصة التوراة والثانية في قصة الإرسال توله (ما اتاهم من تذير من قبلك) اي: لم هاتهم نذير قبلك لوجودهم في فترة بيينك وبين يى وهر حسأة وخمون سة، آو بينك وبين اسماهيل بتاء على آن دعوة مرسى وعى كانت محتصة ببني اسراليل اهابو السعود.
قوله: (فيقولوا ربنا) عطف على تصيهم داخل معه في حيز لولا الامتتاعية اهأبو السعود.
والفاء: للسببية كما ذكره الشارح أي: تشير لكون ما بعدها وهو قولهم المذكور مبأ عما قبلها وهو نزول العقاب اهشيختا قول (وجواب لولا) أي: الأولى، واما الثانية نهي تحضيضية وجوابها مذكور وهو قوله: لتتبع فلذلك نصب اهشيخنا.
وعبارة السين: (ولولا أن تصيبهم) هي الامتناعية وأن وما في حيزهما في موضع رفع بالابتداء أي: ولولا إصابة المصيبة لهم وجوابها محذوف، وقدره الزجاج ما أرسلنا إليهم رسلا يعني أن الحامل على ارسال الرسل لهم تعللهم بهذا القول فهو كقول: الثلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) النساء: 115] وقدره ابن عطية لعاجلناهم بالعقوبة ولا معنى لهذا. ونيقولوا عطف على تصيبهم، ولولا الثانية تحضيض، وفتبع جوابه فلذلك نصب على إضمار أن. قال الزمخشري: فان قلت : كيف استقام هذا المعتى وقد جملت العقوبة هي السبب لا القول لدخول حرف الامتناع عليها دونه؟ قلت: القول هر المقصود بأن يكون سببا للإرسال، ولكن العقوبة لما كانت هي السبب للقول وكان وجوده بوجودها جعلت العقوبة كأنها سبب للإرسال بواسطة القول، فأدخلت عليها لولا وجيء بالقول معطوفا عليها بالفاء المعطية معنى البية، ويوول معناء إلى قولك: (ولولا قولهم) هذا إذ أصابتهم مصيبة لما ارسلناك ولكن اختيرت هذه الطريقة لتكتة وهي أنهم لو لم يعاقبوا مثلا على كفرهم، وقد عايتوا ما الجثوا به إلى العلم اليقيني لم يقولوا (لولا ارسلت إليتا رسولا)، وانما السبب في قولهم هذا هر العقاب لا فير لا التاسف على ما فاتهم من الايمان بخالقهم، انتهت.
قوله: (والسسنى لولا الإصابة الخ) هذا ناظر لمقتضى التركب، وتوله: (او لولا} الخ ناظر الفتوحات الالهبة(ج 6/م4