============================================================
سورة القصص/ الأيتان: 45، 41 ترونا) امما بعد موسى ( نتطول علييم الممو) اي طالت اعمارهم فنسوا العهود واندرست العلوم وانقطع الوحى فجتنا بك رسولا وأوحينا إليك خبر موسى وغيره (وما ثت تاويتا مقيما ( فت أدل متي تتلوأ عليهم مابكتتا) خبر ثان فتعرف قصتهم فتخبر بها ( وانكنا كنا مريليرب ل) لك وإليك باخبار المتقدمين ({ وما كنت يحانب الظور) الجبل { إته سحين ( تاديتا موسى أن خذ الكتاب بقوة { ولكن) أر سلناك ( تخمة يمن ريل لتنذر قوما ما أنتهم تين تلير قن عباس أنه قال: لم تحضر ذلك الموضع ولو حضرته ما شاهدت ما وقع فيه، فإنه يجوز آن يكون هناك ولا يشاهد ولا يرى ماكان فيه اهزاده.
قوله: (فتعله) وني نسخة فتعرفه. قوله: (واندرست العلوم وانقطع الوح) فاتتضت الحكة التشريع الجديد فجتتا بك رسولا اهأبو السمود قوله: (واوحينا إليك خبر موسى وغيره) اي: ليكن معجزة لك وتدكيرا لقومك، وبه يندفع السؤال كيف يتصل قوله : ( ولكنا أنشا قرونا) بهذا الكلام، ومن أي وجه يكون استدار كا4 وايضماحه: أنه قال: وما كنت مشاهدا لموسى وما جرى عليه، ولكنا أو حيناه إليك، فلكر سبب الوحي الذي هر اطالة الفترة، ودل به على المسبب على عادة الله في اختصاراته لإذن هذا الاستدراك شبيه بالاستدراكين بمده اكرى قوله: (وما كت ثاويا الخ من المعلوم أن واقمة مدين كانت قبل واقعتي الطور، فمقتضن الترتيب الوقرعي أن تقدم عليها، وانما وسط بينها للتتبيه على ان كلا منهما برهان مستقل على أن اخباره عن هذه القصص بطريق الوحي الإلهي، ولو روعي الترتيب الوتوهي لريما توهم أن الكل دليل واحد على ما ذكر اهأبر السعود.
قوله: (في أهل مدين أي : شعيب ومن آمن معه، وقوله: (تلو عليهم) جملة حالية والضير لأهل مكة . أي: ما كنت مقيما في أهل مدين وتت تلاوتك على أهل مكة خبرهم وتصتهم مع مرسى ومع شعيب حتى تنقلها بطريق الميان والمشافهة، وإنما أتتك بطريق الوحي الإلهي فإخبارك لأهل مكة انما هر عن وحي لا عن حضود دمشاهدة للمخبر عنه، وهذا أحد احتمالين في الضمير والمعني عليه واضيح كما عرفت، واكثر المفرين على آن الضمير لأهل مدين، والمراد بتلاوته عليهم القراءة عليهم بطرين التعلم منهم. وفي الخطب: وما كنت ثاويا اي: مقيما إقامة طويلة مع الملازمة بمدين في أهل مدين، أي: قوم شعيب عليه السلام كمقام موسى وشعيب نيهم. تتلو: آي: تقرا عليهم تعلمأ منهم أياتنا العظيمة التي منها قصتهم فتكون ممن يتهم بأمور الوحي ويتعرف دقيق اخباره فيكون خبرهم وخبر موس عليه السلام معك، ولكنا كنا مرسلين إياك رسولا وأنزلتا عليك كتابا نيه هذه الاخبار تتلوها عليهم ولولا ذلك ما علتها ولم تخرهم بهااه توله: (خبر ثان) أي : لكان.
قوله: (أن خذ الكناب) أي: المكتوب وهو الواح التوراة كما في قوله تعالىة { وكتبنا له في