============================================================
ورة الفصص االايتان: 36، 37 واضحات حال (تاتاما متنا الايخر تفترى) مختلق (ربا متا يهذا) كائنا () أيامماان الأرلين) ( وقال} بواو وبدوتها { ثوسن رق أقلم) اي عالم ( من جمله بالهدى ين عندو) الضمير للرب ( وين) عطف على من قبلها (كرذ) بالفوقاتية والتحتانية ( لر صقبه النارم اي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة اي هو أنا في الشقين فأنا محق فيما جنت به ( لمنه كر يقلع البيان فيتعلق بمحذوف أيضا او بالغالبون على أن آل ليست موصولة، أو موصولة واتع فيه ما لا يتسع في غيره أو قم وجوابه متقدم وهو فلا بصلون، أو من لغو القم قاله الزمخشري اهسمين وجعله الشارح متعلقا بمحذوف حيث قال: اذمبا، وقد صرح به في آية اخرى. وقال أبو السعود في سورة طه: جهما في صيغة أمر الحاضر مع آن هارون لم يكن حاضرا مجلس المناجاة، بل كان في ذلك الوقت بمصر للتغليب فتلب الحاضر على فيره، وتقدم هناك آن الله في ذلك الوقت أرسل ريل بالرسالة لهارون وهو بصر قوله: (فلما جامعم موسى باياتنا) المراد بها هنا العصا واليد إذ هما اللتان أظهرهما موسى أذ ذاك والتعبير عنهما بصيغة الجمع قذ مر سره في سورة طه اهأبر السعود.
وهو آن في كل منهما أيات هديدة اهشيخنا.
قوله: (واضحات) أي: واضحات الدلالة. قوله: (مختلق) أي : لم يفعل قبل هذا الوقت مثله أو تعلمته ثم المتريته على الله اهابو السعود كوله: (ني آياتنا) حال من هذا متعلق بمحذوف قدره بقوله (كاكنا) اهشيخنا.
قوله: (وقال موسى هذه ثراءة العامة باثبات واو العطف، وابن كثير حذفها وكل وافق مصحف فانها ثابتة في المصاحف غير مصحف مكة واثباتها وحذنها واضحان اهسمين قوله: (وبدونها) وذلك لأن الجملة الثانية إذا كانت كالمتصلة بالأولى لكونها جوابا لسوال اقتضته الأولى تتزل الأولى منزلة السؤال، فتفصل الثانية عنها كما يفصل الجواب عن السؤال اهزاده.
كانه قيل هنا: ماذا قال موسى ني جوابهم؟ فقال: (قال موس ربي أعلم) الخ قوله: (بالفوقانية والتحتاتية) سبعيتان، وعبارة السمين: ترا العامة تكون بالتأنيث وله خيرها وعاقبة استها ويجوز آن يكون اسمها ضير القصة والتأنيث لأجل ذلك اله عاقية الدار جلة في موضع الخبر، وقرىء بالياء من تحت هلى أن يكون عاقية اسمها والتذكير بالفصل ولأنه تأنيث مجازي، ويجوز أن هكون اسمها ضمير الشأن والجملة خبر كما تقدم، وجوز آن تكون تامة وفيها ضير يرجع الى من والجملة في موضع الحال، ويجوز أن يكون ناقصة واسمها ضير من والجملة خبرها اه قوله: (أي العاقبة المحمودة) استفيد من هذا الحل أن العاقبة بمعنى الجنة والإضافة على معنى ني والدار هي دار الآخرة الصادقة بكل من الجنة والنار. وحمل غيره الدار على دار الدنيا وحمل العاقية على الجنة قال اليضاوي: الدار هي الدنيا وعاقبها المحمودة هي الجنة، وإنما كانت عاقبتها لأن الدنيا خلقت مجازا وطريقا إليها اه