============================================================
مورة القصص(الأيتان: 31، 42 تتلر تتحرك (كانها *ت) وهي الحية الصغيرة من سرعة حركتها ( ولى متيرا) هاربا منها ( ولة بعقت} اي برجع فنودي { يشوح اقبل ولا تخف انلك ين الابنيرب ) ( اسلة) أدخل ({ بتلد) اليمنى بمعنى الكف ( في جيلة) هر طوق القميص وأخرجها (تتخ) خلاف ما كانت عليه من الآدمة (بيضاء ين ضير شرو) أي برص فادخلها وأخرجها تضيء كشماع الشمس تغشى البصر رآشمم للتا حتلمل ين الرقس) بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فتح الأول وضمه، أي الخوف الحاصل من إضاءة اليد بأن تدخلها في جيبك فتعود إلى حالتها الأولى، وعبر عنها بالجناح لأنها للأنسان كالجناح للطائر ( فا يل) بالتشديد والتخفيف أي العصا واليد وهما ومي التي ذكرها الشارح بقوله : (فالقاها) . قوله : (وهي الحية الصنيرة) بعني في أول وقت الالقاء فلا خالف هذا قوله: (فإذا هي تعيان مبين (الأعراف: 107، الشعراء: 32) إذ يجوز أن يعظم ويكبر عقيب تلك الحالة بلا تاخير فصير كالثمبان فيصح ممنى المفاجاة حنذ اهكرحي قوله: (من سرعة حركتها) تعليل للتشبيه أي: وشبهت بالجان من أجل سرعة حركتها.
قوله: { ولى مدبرا) تال وهب: إنها لم تدع شجرة ولا صخرة إلا ابتلعتها حتى أن موسى سمع صرير أسنانها وتعقعة الشجر والصخر في جونها، فحيثذ ولى مدبرا اهخازن.
قوله: (اسلك يدك) السلك يالقتح والسلوك كل منهما مصدر لسلك الشيء في الشيء أنفله فيه فأنه من بابي قعد ونصر اه من المصباح قوله: (من الأدمقا أي: السمرة . كوله: (لغشى البصر) أي: تغطيه. قوله: (واضم إليك جناحك) قال الزمخشري: فإن قلت: قد جمل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضمونا وني الآخر مضسوما اليه وذلك قوله هنا: (واضم إليك جناحك)، وتوله في طه: (واضم يدك الى جناحك) (طه: 22] نسا التونيق بينهما؟ قلت : المراد بالجناح المضموم هو اليد اليمنى، وبالجناح المضوم إليه هو اليد اليسرى، وكل واحدة من يمثى اليدين ويسراهما جناح اهسمين قوله: من الرهب) اي: من أجله وهو متملق باضم قوله: (بفتح الحرفين الخ) القراءات الثلاث سبعيات . قوله : (بأن تدخلها) تفسير للضم أي : تدخل اليد اليمنى التي حصل فيها البياض في جيبك فتمود الى حالتها فيزول هنك الفرع الذي حصل لك اه شيختا.
قال ابن عباس: أمره الله تعالى آن يضم يده إلى صدره فيذهب ما ناله من الخوف عند معاينة الحية، وما من خائف بعد موسى إلا إذا وضح يله على صدره زال خوفه اهخازن قوله: (كالجناح للطائر) فان الطائر إذا خاف تشر جناحيه، وإذا أمن واطمأن ضعهما إليه اهأبر المود قوله: (بالتشديد والتخفيف) فالمشدد تثنية ذلك بلام البعد فالتشديد عوض عنها في المقرد والفف تشنية ذاك بدونها اشيختا