تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة القصع(الايتان:30، 31 الشجرة) بدل من شاطيء بإعادة الجار لنباتها ليه، وهي شجرة عناب أو عليق او عوسج آن) مفسرة لا مخففة ( يلشرسى إفت انا الله رث الملبير ) ( وأن ألي عصاة ) فالقاها ( فلمارماها عرفت أنه نداء الله تمالى؟ قال: آني سمته بجميع اجزالي من سائر جهاتن، فلما وجدت حس السمع من جميع الأجزاء علست بذلك أنه لا يقدر عليه أحد إلا الله اهخازن ولي الكرخي: وذهب جماعة من العلماء منهم الإمام الغزالي: إلا أنه عليه الصلاة واللام سمع كلامه تعالى الأزلي النفي بلا صوت ولا حرف كما ترى ذاته المقدسة في الآخرة بلا كم ولا كيف، ولعلهم يجملون قوله (من شاطيء الوادي) حالا من ضمير موسى في نودي أي: قريبا منه أو كائتا نيه على أن تكون كلمة من بمعنى في كما قالوا في قوله : ﴿ أروني ماذا خلقوا من الأرض) [قاطر: 4] قوله: (من شاطىء الوادي من لايتداء الغاية، والأيمن صفة للشاطيء أو للوادي، والأيمن من اليمن وهو البركة أو من اليمين المعادل لليسار من العضوين، ومعناه على هذا بالنسبة لموسى الذي يلي يمينك ويسارك والشاطيء: صفة الوادي والتهر آي حافته أو طرفه، وكذلك الشط والسيف والساحل كلها بمعنى، وتوله: (في البقمة متعلق بنردى أو بمحذوف على آنه حال من الشاطيء اه سمين قوله: (لسماعه كلام الله) أي : وايتاء النبوة والرسالة له فيها اهحازن قوله: (بدل) أي: بدل اشتمال، ووجه الملابسة بقوله : (لتباتها نيه) أي : في الشاطىء اه شيشنا قوله: (او عوسج) أي: شوك. قوله: (أن) (مفرة) اي: لان النداء قول اي : بأن يا مرسى، وتوله: (لا مخفقة) أي من الثقيلة لعدم إفادتها هذا المعنى المقصود، وأشار بهذا الى رد قول من قال إن امها محدوف يفره جملة النداء أي: نودي بأنه أي: الشأن كما نقله المين واستعده اهكرخي قوله: (اني أنا الله رب المالمين) وقال في سورة طه (تودي يا موسى اني أنا ربك﴾ [طه: 11] وقال في النمل (نودى آن بورك) (النمل : 28 من في الثار ومن حولها وهما مخالفان لما هنا من حث اللفظ إلا أن الجميع متوافق في المقصود وهو فتح باب الاستنباء وسوق الكلام على وجه يؤدي إليه.

قال الإمام : لا منافاة بين هذه الأشياء، فهو تمالى ذكر الكل إلا أنه حكى في كل مورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء اهزاده والعامة على اني بالكسر على إضمار القول، أو على تضمين النداء معناه، وقرىء بالفتح إشكال لأنه إن جملت أن تفسيرية وجب كسر اني للاستثناف المفسر للنداه بماذا كان، وإن جعلت مخففة لزم تقدير إني بعصدر، والمصدر مفرد وضمير الشأن لا يفر بمفرد، والذي ينبغي آن تخرج عليه هذه القراءة أن تكون أن تفسيرية، واني معمولة لفعل مضمر تقديره أن يا موسى أعلم اني آنا الله اه سمين قوله: {وان ألقح معطوف على أن يا موسى فكلاها مفر لنودي، والفاء في قوله . { فلما رآما) الخ، مفصحة عن جمل قد حذفت تعويلا على دلالة الحال عليها وإشعارا بغاية سرعة تحقق مدلولاتها، اي: فالقاها فصارت ثعبانا فاهترت اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة