تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفصص/الايتان: 29، 40 ناخذها موسى بعلم شسيب ( نكتا تضن مرتى الكمل اي رعيه وهو ثمان او عشر سنين ومر المظنون به { وسار باقليه) زوجته باذن أبيها نحو مصر (مائت) ابصر من بعيد (ين جاني الظور) اسم جبل ( ككارا قال لأفله انخترا) هنا ({ اق ماكست نار لعلى مايكم يتها يتيه) عن الطريق وكان قد أخطأها ( أز ذرة) بشليث الجيم قطعة وشعلة ( فربى ألنار لعلكم تصطلوت (() تستدفثون، والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي بالنار يكسر اللام وفتحها ( تلتا أتنها فرده ين شلي) جانب ( الراو الأيتن) لمرسى ( في القة الشتركة) لموسى لمماعه كلام الله فيها { ين موسى عليه السلام فكانت له اهابي السعود قوله: (من اس الجنة) حملها آدم معه حين اهيط من الجنة وتوارثها الأنبياء بعده، نصارت ت الى نوح ثم إلى ايراهيم حتى وصلت إلى شعيب، وكان لا يأحذها غير نبي إلا اكلته اهحازن .

قوله: { وهو المظتون به) أي : اللاثق به لكمال مروء ته فالظن يه آنه ولي الأكمل، وهذا قول ابن عباس وجهور المفسرين، وعن مجاهد وغيره: آنه أقام عند شعيب عشرة أخرى. قال ابن عطية : وهر

قوله: (وسار بأمله} أي: لصلة رحمه وزيادة امه وأخيه بمصر، ولما عزم على السير قال لزوجته: اطلبي من أبيك أن يعطينا بعض الغنم فطلبت من أبيها ذلك، فقال: لكما كل ما ولدت هذا العام على غير شبهها من كل أبلق وبلقاء، فأوحى الله إلى مورسن في النوم أن أضرب بعصاك الماء واسق مله العنم ففعل ذلك، نسا أخطأت واحدة إلا وضعت حملها ما بين أبلق وبلقاء، فعلم شعب أن ذلك رزق باقه الله إلى موسى وايته، لوفى له بشرطه وأعطاه الأغنام اهخازن قوله: (زوجته) اي: وابنه منها والخادم. قول: (أو جدوة قرا حمزة بضم الجيم، وعاصم بالفتح، والباقون بالكسر وهي لغات في العود الذي في رأسه نار. هذا هو المشهور وتيده بعضهم فقال: في رأب ثار من غير لهب، وقد ورد يفتضي وجود اللهب نيه، وقيل: الجذوة العود الغليظ سواء كان في رأسه نار أم لم يكن، وليس المراد هنا إلا ما في رأه نار اهسمين قوله: (قطعة وشعلة) عبارة البيضاري: اي عود غليظ سواء كان هي رأسه تار أو لم يكن ولذلك بينه بقوله: ومن النار اه قوله: (تتدنتون) من دفيء من باب تعب، ودفؤ من باب قرب، في المصباح : دفيء البيت پدف مهموز من باب تعب، ودفى الشخص فالذكر دفآن والأنشى دفأى مثل غضبان وغضيى إذا ليس ما يدفته وبفته، ودلؤ اليوم مثال قرب والدف موازن حمل خلاف البرد وهو السخونة اله وقوله: ايكسر اللام أى: من باب رضي وفتحها من باب رمى اه قوله: ل تودي من شاطيء الوادى الأيمن) الخ قيل: إن موسى لما رأى النار مشتعلة في الشجرة الخضراء علم أنه لا يقدر على ذلك إلا الله فعلم أنه تعالى هو المتكلم بالنداء الملكور، وقيل: إن الله خلق فيه علما ضرورها بأن المتكلم هو الله تعالى وبأن ذلك الكلام كلامه، وقيل: إنه قيل لموسى كيف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة