============================================================
موره القصص الآية: 28 رعيه تضيت} به اي فرغت منه ( فلا فتوب علا) بطلب الزيادة عليه ( والله قل ما نقرا) أنا دانت حفيظ او شهيد، فم العقد بذلك وآمر شميب ابنته آن تعطي موسى عصا يدفع بها السباع عن غنمه، وكانت عصا الأنبياء عنده، فوقع في ينها عصا آدم من اس الجنة، وقال أبو السعود: وتعميم اتخاء العدوان لكلا الأجلين بصدد المشارطة مع عدم تحقق العدوان في اكثرهما راسا للقصد إلى التسوية بينهما في الانتفاء أي : أطالب بالزيادة على العشر لا أطالب بالزيادة على الثمان أو آيما الاجلين قضيت فلا إثم علي في قضاء الاكثر لا إثم علي في قضاء الاقصر قوله: (الثمان أو العشر) بالنصب لأنه تفسير لأي بدليل أنه عطف باو، ولو كان تفسيرا للأجلين المجرور لعطف بالواو . قوله: (فتم العقد) أى عقد التكاح والاجارة بذلك أي: بما صدر من شعيب وهو توله: اني أريد) الخ ومن موسى وهو قوله (ذلك بيني وبينك) الخ، ولمل هذا كان في شرعهما والا فهذه الصيغة لا تكفي عندنا في عقد النكاح، لأن الواقع من شعيب وعد بالإنكاح، والواقع من موسى ليس فيه مادة الترويج ولا الإنكاح، وأيضما الصبداق ليس راجعا للمنكوحة بل لأبيها، وفير الشارح جربى على أنهما عقدا عقدا بغير الصورة المذكورة هنا منهما اهشيخنا.
وني الكرخي: قوله : (لثم العقد بذلك الخ) يتشكل ذلك بأن شميبا عليه السلام إنما قال : أريد ان انكك إحدى اينتي الخ فوعد، وأيضا لم مين المكوحة ويجاب كسا أفاده شيننا الظاهر آنه وقم التميين حين اتجاز الوعد اله وني أبي السموه: وليس ما حكي عنهما عليها السلام لي الآية تسام ما جرى بينهما من الكلام في انشاء عقد النكاح وعقد الإجارة وإيقاعهما، بل هو بيان لما عزما عليه واتفقا على ايقاهه حسبما يترقف هليه مساق القصة إجمالا من فير تعرض لبيان مواجب العقدين في تلك الشريعة تفصية اه قال كثير من المغرين: إنه زوجه الصغرى وهي التي أرملها في طلبه واسمها كما كي الكشاف صفراء، وقيل: الكبرى واسها صفوراء اهكرخي وفي ابي السعود: إن الصغرى اسها صفيراء، والكبرى اسمها صشراء أو صفوراء اه وفي القرطي: وروي اسم احداهما ليا والأخرى صنوريا ابتا يثرون، ويشرون هر شيب، وقيل: ابن أخي شعيب، وان شعيبا قد مات وأكثر الناس على أنهما ابتا شعيب عليه اللام وهو ظاهر القرآن . قال الله تعالى: { والى مدين أخاهم شعيبا) (الأعراف: 285 اه.
قوله: (قوقع في يدها عصا ادم) فأتت بها أياها فمسها وكان مكفوفا فضن بها وتال: أعطيه غيرها نردتها ثم اخذت عصا لسا وقع في هدها إلا هي واستمر براجمها مبع مرات، فدنعها إلى موسى وعلم آن له شاتا. وقيل: أودعها شعيا ملك في صورة رجل، فأمر ابته آن تأتيه بعصا فاتته بها لردها سبع مرات فلم يقع في بدها فيرها ندنعها اليه ثم ندم لأنها وديعة عنده نتتبعه فاختصما فيها ورضيا آن يحكم بينهما أول طالع، نأتاهما الملك فقال: القياها نمن رلمها فهي له لعالجها الشيخ فلم يطقها فرفعها