تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة اللصص /الأيتان: 27، 28 انها لما جاء ته وعلم بها صوب رآسه فلم يرنمه فرغب في انكاحه ( قالان اريد آن أنكملك إتدى النق متتين) وهي الكبرى او الصغرى ( أن يلمريى) تكون اجيرا في رعي غنمي ( تق ) اى سنين ( ناذ آتست عشرا) اي رعي عشر سنين ( تيد هنده ل) التمام ( ومنا أربية اذ اثق علتا) باشتراط العشر ستهدف إن شاة الله) للتبرك ( يب الضيليين )) الوافين بالمهد (قالل) موسى ( ذللك} الذي قلته ( بتبي وتبا أيما الأجاين) الثمان أو المشر وما زالدة أي لكن فيه أن هذا من جملة الأمانة كما صنع البيضاوي فلا زيادة، وقوله: (صوب) : أي خفض راسه. قوله: (ماتين فيه اشارة إلى آنه كانت له بنات أخر، وقد قال البقاعي إنه له سبع بنات كما في التوراة الهشهاب.

قوله: (على أن تاجرني) في محل نصب على الحال إما من الفاعل أو من المفعول أي : مشروطا على أو عليك ذلك، وتأجرنى فعل مضارع أجرته كنت له اجيرا، ومفعوله الثاني محذوف أي: تأجرني نفسك، وثماني حجج ظرف له. ونقل الشيخ عن الزمخشري أنها هي المفعول الثاني. قلت : الزمخشري لم يجعلها مفمولا ثانيا على هذا الوجه، وانما جعلها مفعولا ثانيا على وجه آخر، وأما على هذا الوجه فلم يجملها غير ظرف وهذا نصه ليتبين لك، قال: تاجرني من أجرته اذا كنت له أجيرا كقولك: أبوته إذا كنت له ابآ، وشماني حجج ظرف أو من اجرته إذا أثبته، ومنه تعزية رسول الله أجركم الله ورحمكم، وتماني حجج مفعول به ومعناه رعي ثماني حجج فتقل عنه الشيخ الوجه الأول من الممنيين المذكورين في تأجرني فقط، وحكي هنه أنه أعرب ثماني حجج مفعولا به وكيف يستقيم ذلك أو يتجه، وانظر إلى الزمخشري كيف قدر مضافا ليصح المعنى به أي : رعي ثماني حجج، لأن العمل هو الذي تقع به الاثابة لا نفس الزمان، فكيف يرجه الاجابة على الزمان اهسين قوله: (التمام) أشار إلى أن فمن عندك خبر مبتدأ محلوف أي : والتقدير لهالتمام من عندك تفضلا لا من عندي إلزاما عليك، والجملة جزاء الشرط، والظاهر أنه استدعاه عقد بالأجل الأول نظرا إلى شرعنا ويسكن كونه عقدا صحيحا عندهم اكرشى قوله: (باشتراط العشر) أي: ولا بالمناقشة لي مراعاة الأوقات واستيقاء الأعمال اهبيضاو قوله: (للتبرك) هبارة أبي السعود: ومراده عليه السلام بالاسشناء التبرك به وتفويض أمره إلى توفيقه تعالى لا تعلق صلاحه بمشيته تمالى، انتهت.

قوله : (الواقين بالمهد) عبارة البيضاري من الصالحين في حسن المعاملة ولين الجانب والوناء بالعهد ال كوله: (ذلك) مبتدأ، وبيني ويينك خبره أي: ذلك الذي قلته وصاهدتتي فيه وشارطتني عليه قائم وثابت بيشا جسيعا لا يخرج عته واحد منا، لا أنا عما شرطت علن ولا أنت هما شرطته على نقسك اه ابو السعود قول: (ايما الأجلين) اي: شرطية، وجوابها فلا عدوان هلي. ولي ما هده قولان أشهرهما: أنها زاندة كريادتها في أخواتها من أدوات الشرط . والثاني: أنها نكرة والأجلين يدل منها اه سمين.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة