============================================================
سورة القصح/الآيتان: 25، 26 أبى يتهوك ليجزيلك أتمر ما سقيت لنأ فأجابها منكرا في نفسه أخذ الأجرة، كانها فصدت المكافاة آن كان ممن پرهدها، فمشت بين يديه فجعلت الريح تضرب ثوبها فتكشف ساتيها، فقال لها: امشي خلفي ودليني على الطرين ففعلت، إلى أن جاء أباها وهو شعيب عليه السلام وعنده عشاء فقال له: اجلس فتعش، قال: أخاف أن يكون عوضا مما سقيت لهما، وإنا أهل بيت لا نطلب على عمل خير عوضا، قال: لا، عادتي وعادة اباني نقري الضيف ونطعم الطعام، فأكل واخبره بحاله، قال تعالى ( فلتا جاة ةرقض ليه الفصص) مصدر بمعنى المقصوص من قتله القبطي، وتصدهم قتله وخوفه من فرعون ( قال لا تخف نمجوت يرب القرى الظارليين ن) إذ لا سلطان لفرعون على مدين قالت إتدهما) وهي المرسلة الكبرى أو الصغرى يتأبت اشتقيرة اتخذه أجيرا يرعى غنمنا أي بدلنا إك خر من امتقبرت القومن الأيين ل{) اي استاجره لقوته وامانته، فسالها عنهما فأخبرته بما تقدم من رنعه حجر الثر ومن قوله لها امشي خلفي، وزبادة بمنى مع، أي: مع استحياء والاستحياء والحياء بالمد الحشمة والانقباض والانزواء. يقال: استحيت بياء واحدة وبياءين ويتعدى بنقه وبالحروف نيقال: اتحته وامت منه اه من المصباح قوله: (كم مرعها) اي: قميصها. قوله: (اجر ما سقيت لتا) ما مصدرية. قوله: (متكرا في نفسه أحد الأجرة) أي : فلم تكن إجابته لهذا الغرض بل كانت لأجل التبرك بأبيها لسا سمع منها أنه شيخ ر الشيختا: وني الكرخي: قوله: (فأجابها منكرا الخ) جواب عن سؤال كيف أجاب دعوتها مع قولها المدكور، والحال أنه لم يسق لهم طلبا للأجر وان سمي في الدعوة أجرا. وايضاحه: أنه اجاب دعوتها ودعوة أبيها وهو منكر في نفسه أن سقيه كان لطلب الأجرة، وإنما هو لوجه الله تعالى وللتبرك برؤة الشيخ، ولذا امتنع من اكل طعامه إلى أن بين له أنه لي للأجرة هذا وأن من فعل فعلا معروفا وأهدى بشيء لم يحرم أخذه، فهذا ميني على تسليم قبول شيء في مقابلة بره، والأول منع له . وني الكشاف: أن طلب الأجو لشدة الفاقة غير منكر وهو جواب آر ويشهد لصحته لوشيت لاتخذت عليه أجرا اه قوله، (بين پديه) آي: امامه. قوله: (سا سفيت) من بمعنى من وما مصدرية. قوله: (وهي الرسلة) وهي التي تزوجها موس اهايو السعود.
قوله: ل{ ان خير من استاجرث) الخ تعليل للأمر قبله كما إشار له الشارح اه شيخنا.
وجمل خير اسما لان مع ان الظاهر فيه أن يكون خبرا، ويكون القوي اسمآ لان، وذلك لأن ما هر أعنى فهو بالتقديم أولى فان شدة العناية والاعتمام لما كانت متعلقة بالخيرية قدمت وجملت اسم إن، وذكر الفمل بلفظ الماضي ولم تقل تستاجر مع أنه الظاهر لأنه جعله لتحققه وتجربته منزلا منزلة ما مضى وهرف قبل اهشهاب وزاده.
قوله: (لسالها عنهما) بأن قال لها وما أعلمك قوته وآماته اهابو السعود قوله: (وزيادة) أي : وأخبرته بزيادة على بيان القوة والأمانة اهشيخنا.