تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفصص(الأيان: 25-23: سقيهم خوف الزحام فنسقي، وفي قراءة يصدر من الرباعي أي يصرفون مواشيهم عن الساء راوكاشتع حقبير) لا يقدر ان يسقي ( تستن لهما} من بثر اخرى بقربهما رقع حجرا عنها لا يرفعه إلا عشرة أنفس ( ثر تواك} انصرف { إل القلل) لسمرة من شدة حر الشمس وهو جانع (تقالرت ان لما أزات الن ين خير) طمام ( ققي محناج فرجعتا الى أبيهما في زمن أقل مما كانتا ترجعان فيه فسألهما عن ذلك قأخبرتاء بمن سقى لهما، فقال لإحداهما: ادعيه لي قال تعالى هآءته اعدله ما تتيى عل اشينيكو) اي واضعة كم درعها على وجهها حياء منه ( تالت اب ونصر ودخل، والصدر بقتحتين اسم مصدر مت ويمدى بنفه، فيقال: صدره غيره آى: رجعه ورده ويستعمل رباعيا فيقال: أصدره غيره اهمن القاموس والمتتار قوله : (جمع راع) أي: على غبر تياس لان فاعل الوصف المعتل اللام كقاض تياسه فملة نحو قضاة ورماة خلافا للزمخشري في توله: (ان جمع راع) هلى لعال قياس كصيام وقيام اهكرخي قال ابن مالك: في نحو رام ذو اطراد فمله. اهشيننا.

قوله: (وأبونا شيخ كبير) ابداء منهما للعدر في مباشرة السقى بأنفسهما قأنهما قالتا إننا امر أتان ضعيفتان مستورتان لا تقدر على مزاحمة الرجال وما لتا رجل يقوم يذلك، وأبونا شيخ كير السن قد أضعفه الكبر، فلا بد لنا من تاخير السقي إلى أن يقضي الناس أو طارهم من الماء اه أبو السعود.

وني الخازن: تيل: أبوهما هو شعيب عليه الصلاة والسلام، وقيل: ثيرون ابن اخي شعيب، كان شيب قد مات بعد ماكف بصره، وقيل: هر رجل من امن بشيب اه قوله: (لا يقدر ان يستي) أي: فيرسلنا اضطرارا، وبه يندفع ما يقال كيف ساغ لنبي الله شعيب عليه السلام أن يرضس لابنتيه بسقي الماشية، فإن الضرورات تبيح المحظورات مع أن الأمر في تفسه لي بمحظور، فالدين لا يأباه والعادات متاينة فيه كما فصل الزمخشري، وهو أن احوال العرب لي خلاف احوال السم، ومذهب أهل البدو فيه فير منب أعل الصضر اهكرخي قوله: (نسقى لهما) أي: غممها لأجلها اهسين قوله: (بقريها) أي: بقرب التي عليها الزحام. كوله: (إلا عشرة أنف) وقيل: مبعة، وقيل: ثلاثون وقيل: أربمون، وقيل: ماثة. قوله: (سمرقا بضم الميم وجمعها سمر كرجل وهي شجرة عظية من شجر الطلح اهشيخنا.

قوله: { اني لما انزلت) اي: لاي شيء أنزلت إلى قليل او كثير، وقوله : (محتاج) إذ بات ثمان ليال طاويا، أو إني لما أنزلت الي من خير الدين فتير في الدنيا نيكون شكرا اهكرخي وأنزل بممنى المضارع، وفقير خبر إن، وفي السمين: قال الزمخشري : عدى باللام لأنه ضمن نى ساثل وطالب اه اي: والا فهو يتعدى بالى.

قوله: لجاء ته) معطوف على ما تدره الشارح يقوله : (فرجمتا إلى أبيها الخ) اه شيخنا.

قوله: تمشي حال من الفاعل، وتوله: (على استحياء) حال من الضمير في تمشي، وعلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة