============================================================
سورة الفصص/الأيات: 19- 22 بالأنير إن) ما ( تريڈ الا ان كلرن سما افى الأزض ومائريدان تكود ين الشتلحن ل فسمع القبطي ذلك فعلم أن القاتل موسى، فانطلق إلى نرعون فأخبره بذلك، فأمر فرهون التباحين بقتل موسس، فأخذوا في الطريق اليه ( وحاء رشل) هو مومن آل فرعون ( ين انصا التدينق) آخرها (يتن يسرع في مشيه من طريق أقرب من طريقهم (تال يكشوشع ارك التلا) من قوم فرعون ( مأتيردة هله) يتشاورون فيك ليقتلوله تاخرخ) من المدينة انى للك ين التصحيب لن في الأمر بالخروج ( تمرح ينما تاما يترقد) لحوق طالب أو غوث الله إياه ( قال رت لينى من القوم الظدليين ن) قوم فرعون ( ولتا ب تصد برجه (تلقاءسيت جهتها، وهى ترنة شيب ميرة ثمانية آيام من مصر، سميت تول: (جبارا في الأرض) الجبار: هو الذي يقتل ويضرب ولا ينظر في العواقب، وقيل : هو الدي يتعاظم ولا يتواضع لأمر الله اهخازن توله: (من المصلحين) أي: بين الناس فتدفع التخاصم بالتي هي أحسن اهبيضاوي قوله: (هو مؤمن ال فرعون) وهو اين عم فرعون واسمه حزقيل، وقيل: شممون، وقيل: سممان وهو اللي ذكر في قوله تعالى: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون) [قافر: 28) الخ اه شيخنا.
قوله: ايسعى يجوز أن يكون صفة وأن يكون حالا، لأن الكرة قد تخصصت بالوصف بقوله : من أتصى المدينة)، فإن جملت من أتصى متعلقا بجاه، فيسعى صفة ليس إلا قاله الزمخشري بناء منه على منهب الجهور، وقد تقدم آن سيويه يجيز ذلك من قير شرط ولي اية يس قدم من أقصى علت رجل، لأنه لم يكن أقصاها وانسا جاء منها، وهنا وصفه بأنه من أقصاها وهما رجلان مختلفان وفشان متباينتان اهسين ما هنا لى قضية موسى، وما هناك في قضية حوارى ميسى اه قوله: [پتشاورون نيك) آي: في شأنك . وقيل: ممناه يأمر بعضهم بقتلك اهخازن.
وهذا أقرب للفظ والممنى اهشيخنا.
وفي البيضاوى : (﴿ ياتسمرون بك ليقتلوك) يتشاورون بسبيك، وانما سمي التشاور اتتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الاخر وهاتمر به اه قوله: اني لك) بجوز أن يتعلق لك بما يدل عليه الناصحين، أي: ناصح لك من جملة الناصعين أو بنفس الثاصحين للاتساع في الظروف أو على جهة البيان أعني لك اهسمين قوله: (لحوق طالب الخ) قولان للمفسرين توله: (قال رب نجني اي: خلصي منهم واحفظنى من ارقهم اهبضاري قوله: (ولما توجه تلقاء مدين﴾ الخ أي: قصد نحوها ماضيا إليها قيل : لأنه وقع في نفسه أن بيتهم وبينه قرابة لأنه أعل مدين من ولد ايراهيم وهو من ولد ابراهيم، ومدين هو مدين بن ابراهيم قيل: خرج موسى خائفا بلا ظهر ولا زاه ولا أحد: ولم يكن له طعام الا ورق الشجر ونبات الأرض حتى ريثت خضرته في بامله من خارج، وما وصل إلى مدين حتن وتع خف قدميه. قال ابن عباس: وهو أول ابثلاء من الله لموس اهخازن.