============================================================
سورة الفصص/الايتان: 18، 19 اللى اشتصره والأنين يستصريث) يستغيث به على قبطي آخر ( قال له موسي إنله لشوي ثين بين الغواية لما فملته ام واليوم ( قلتا اذ) زائدة ( اراد آن يطش بالزى هو عدو لهما) لموسى والمستفيث به ( قال) المستغيث ظانا أنه يبطش به لما قال له ( يثرشه أريد أن تفتلنى كما قللت نفتا قوله: (على تبطي آخر) أي: هريد أن يستخدم الإسرائيلي والامتصراخ الاستغاثة وهو من الصراخ، وذلك لأن الستغيث يصوت ويصرخ فى طلب القوث اهقرطبي قوله: (قال موسى) الخ قال اين عباس: إن القبط قالوا لفرعون إن بني إسرائيل قثلوا منا رجلا نخذ لشا بحقتا فقال: اطلبرا قاتله ومن يشهد عليه، فبيما هم يطونون لا يجدون بينه اذ مر مومى من الغد، فرأى ذلك الإسراليلي يقاتل فرحونيا آخر فاستغائه على القرعوتي، وكان موسى قد ندم على ما كان منه بالأم من قتل القبطي، فقال للا سراليلي: ( إنك لغويي مبين) اهخازن توله، (قال له) اي: للاسراثيلي هذا ما جرى عليه الشارح، وقيل: الضمير في له للقبطي اي: قال موس للقبطي إنك لغوي مبين) في تسخير الاسراليلي اه قرطيي قوله: (يين الغواية) بفتح الغين. يقال غوى يغوي كرمى يرمي وهواية كعداوة اهشيخنا.
قوله: (لما فسلته أمس واليوم) أي: من تسيك أم في قتل رجل واليوم تقاتل آخر اه شيختا.
وني الخازن: وإنك لغوي مبين) حيث قاتلت بالأمس رجلا فقتلته بسبيك، وتقاتل اليوم آخر ونتغتتي عليه الل قوله (فلما أن أراد ان يطش) الخ وذلك أن موسى آخذته الغيرة والرقة على الإسرائيلي فمد يده ليبطش بالقبطي، فظن الإسرائيلي آنه يريد آن يبطش به هو لما رأى من فضيه وسمع من قوله: اتك لقوي مبين فقال : ها موسى أتريد الى آخره اهشيخنا.
قوله: (زالدة) وتطرد زيادتها في موضعين، أحدهما: بعد لما كهذه الاية. والثاني: قبل لر مسيوقه بقسم كقوله: ان لو التقيا وأت لان لنايوم من الشر مظا م
قوله: (ظانا أنه) أي: موسى يبطش به اي: يقتله، وتوله: (لما قال له) علة لظنه المذكور أي: انما فلن الاسرائيلي في موسى هذا الظن للذي قاله موسى له وهو قوله: (انك لنوي مبين، فما صرلة وهاندها متوف اهشيخنا وقيل: القائل ما ذكر هو نفس القبطي وكأنه توهم من زجر موسى للأ مراثيلي أنه هو الذي قتل الرجل بالأمس اه بيضاوي وهذا هو الظاهر لقوله: (نلما أن أراد) الخ- وأيضا فقوله: ( ان تريد إلا أن تكون جبارا الخ).
لا يليق إلا بالقبطي الجاني على الإسرائيلي اهزاده.
الفتوحات الالهية(ج2/م2