============================================================
سورة القصص االاية: 18 الكافرين بعد هذه إن عصمتني ( نأشمح فى التدينة خاهفا يتقت) ينتظر ما يناله من جهة القتيل ( قاكا تقديره أقسم بإنعامك علي بالمغفرة لانوين فان اكون ظهيرا اللمجرمين، وأن يكون استمطافا كأنه قال رب اعصمتي بحق ما أنسمت علع من الكفرة فلن اكون إن عصمتتي ظهرا للمجرمين، وأراد بمظاهرة المجرمين إما صحبة فرعون وانتظامه لى جماعته وتكثير سواده حيث كان يركب بموكبه كالولد مع الوالد وكان يسمى ابن فرعون، وإما مظاهرة من أدت مظاهرته إلى الجرم والاثم كمظاهرة الإسرائيلي المودية إلى قتله . وقيل: أراد إني وان أسات في هذا القتل الذي لم أومر به فلا أترك نصرة المسلمين على المجرمين، فعلى هذا كان الإسراليلي مؤمنا ونصرة المومن واجية في جميع الشرائع، وقيل في بعض الروايات: إن ذلك الاسرائيلي كان كافرا، وإنما قيل له إنه من شيعته لأن كان إسرائيليا ولم يرد الموافقة قي الدين، فملى هذا ندم لأنه أعان كافرا على كاقر فقال : لا اكون بعد هذا ظهيرا للكانرين) وقيل: ليس هذا خبرا بل هو دعاء اي: فلا اكون بعد هذا ظهيرا أي: فلا تجعلني يا رب ظهيرا للمجرمين. وقال الفراء: المعنى اللهم وهذا قول الكسأي والفراء . قال السكائي: وني قراءة عبد الله فلا تجملني يا رب ظهيرا للمجرمين، وقال الفراء: الصعنى اللهم فان اكون ظظهيرا اللمجرمين اه قوله: (إنعامك)مل) (بالمغفرة) عبارة القرطي: (بما أنعمت علي) أي: من المعرفة والحكمة والتوحيد. قال القشيري : ولم يقل (بما أنت علي) من المغفرة لأن هذا قبل الوحي، وما كان عالما بأن الله غفر له ذلك القتل، وقال الماوردي: بما أنعمت علي فيه وجهان، أحدهما: من المغفرة وكذلك ذكر المهدوي بما أنعمت علي بالمغترة فان أعين بعدها مجرما، وقال الشعلبي: بما انعمت علي أي بالمغفرة فلم تعاقبتي. الوجه الثاني: من الهداية قلت قوله (فغفر له) يدل على المعفرة ولعله علمها بطريق الالهام أو باخبار الملك، ولا بلزم من هذا نبوته في هذا الوتت اه توله: (هونا) اي: معينأ. قوله: (بعد هله) أي: بعد هذه المرة التي وقست مني، وهذا يقتضي أنه كان معينا للكافر، فيقضي أن الإسرائيلي كان كا فرا اه شيخنا.
قوله: ( في المدينة) أي : التي قتل فيها القبطي اهخازن .
وتول: (خاتفا) الظاهر أنه خبر أصبح وني المديثة متعلق به، ويجوز أن يكون حالا والخبر في المدينة ويضعف تمام أصبح أي : دخل في الأصباح، وقوله: (مترتب) يجوز أن يكن خبرآ ثانيا، وأن يكون حالا ثانية، وأن يكون بدلا من الحال الأولى أو الخبر الأول، أو حالا من الضمير في خائفا فتكون حالا متداخلة، ومفعول يترقب محذوف أي يترتب الكروه أو الفرج أو الخبر هل وصل لفرعون لا اين وتقدم في طه وغيرها أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يخافون ردا على من قال فير ذلك، وأن الخوف لا ينافي المعرفة بالله ولا التوكل عليه اهنرطبي قوله: (نإذا الذي) إذا فجائية والذي مبتدا نعت لمحذوف أي: فإذا الإسرائيلي الذي، واتصره صلة الذي، ويسصره خبر البتدا اه شيختا.
وفي السمين: اذا فجائية والذي مبتدأ خبره إما إذاء ويستصرخه حال، واما يستصرحه، واذا فضله على بابها اله