تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره بافصص (الابات171 غضبي ( اله سثو) لابن آدم ( ثيل) له ( ثيين ) بين الإضلال ( قال) ناد ما رب انى ظلت تقى) بقتله ( ناففر لي فضفر لە له هر النفد النيه (ن)) اي المتصف بهما أزلا وأبدا ( قال تن يتا أنعمت) بحق إنعامك عل) بالمغفرة اعصمني ( فاذ الرب ظهيا) هوناللشرين قله يل هو على سبيل الخطأ لأنه وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه، فالوكزة لا تقثل فالبا وانما وافقت اجله، وأما جعله ذلك من عمل الشيطان فلكوته كان الأولى له تاخير فعله إلى زمن آخر، فلسا عيله وترك التوب جعله من ل الشيلان، وأما تسته الأ فمن حيث إنه حرم نفسه الثواب بترك المندوب أو من حيث إنه قال ذلك على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى والاعتراف بالتقصير من القيام بحقوه، وان لم يكن ثم ذنب. واما استنفاره من ذلك نمعناه اغفرلى ترك هذا الستدوب اهكرخي لكن كونه خطا مشكل على ما هو مقرر في الفروع لأنه قصد الفعل ومت قصد الفعل لم يكن خطا، بل إذ كانت هذه الوكزة تقثل غالبا فهو عمد وإن لم تقتل غالبا فهو شبه عمد، وكل منهما حرام من الكبانر على مقتضى شرعتا، فالأولى أن يقال إن فمل موسى كان من قبيل دفع الصبائل وهو لا إثم فيه بل هو واجب، وأشار لهذا القرطبي بقوله : وانعا أفائه لأن نصر المظلوم دين من السلل كلها وفرض في يع الشراتع اه قول: (تال هذا) أي: قتله، وقيل: هذا إشارة الى عمل المقتول لا إلى عمل نفه، والمعنى أن عمل هذا المقتول من همل الشيطان، والمراد منه بيان كونه مخالفا له تعالى مستحقا للقتل، وفل: هذا إشارة إلى المقتول يعني أنه من جند الشيطان وحزربه اهخازن وفي البيضاوي : ( من عمل الشيطان) أي : لأنه لم بومر بقتل الكفار، أو لأته كان مؤمنأ فيهم قلم بكن له اغتيالهم ولا بقدح ذلك في عصته لكونه خطا، وإنما عده من عمل الشيطان رسماء ظلا وار ته علن عادته نى استلام قرات فرطت م قوله: (اني ظلمت تفي تقدم أن هذا تواضع منه من باب حسنات الأبرار سينات المقربين اه

وعبارة الخازن: (قال رب انى خالت نفي، أي: يقتل القطي من غير أمر، وقيل: هو على يل التواضع والاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوته وأن لم يكن هناك ذنب، وقوله: (نافقر لي أي: ترك هذا المتدوب، وقيل: بحتمل آن يكون المراد ربي اني ظلست تفي حيث فعلت هذا، فان فرعون إذا عرف ذلك قتلني به فقال : تاغفر لي أي استره عليع ولا توصل خبره الى فرعون فغفر له أي : ره عن الوصول إلى فرعون الل قوله: الغفر له) أي: وعلم أنه غفر له بالهام او بغيره اهشيختا.

قوله: ابحق انعامك هلي الخ) أشار بهذا إلى أن ما مصدرية والكلام علي حذف مضاف وأشار بقوله: (اعصني) إلى آن الباء متعلقة بمقدر هو هذاه وتوله: وفان اكون جواب شرط قدره بقوله: (ان عصت هذا ما جرى عليه الشارح اشيغتا.

وفي القرطبي: قال الزسغشري: قتوله (بما أنعمت علي يبوز آن يكون قسا جوابه محنوف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة