============================================================
سورأ القصص/الابتان: 14، 15 كذلك) كما جزيناه زى الستيين) لأنفسهم ردخد) موسى ( الدينة) مدينة فرعون وهي منف بعد أن غاب عنه مدة ({ قل جين ضفلوين أهلها) وقت القيلولة { فوحد فيها رعلين يقتيلان حلذاين شنو) اي إسرائيلي ( رطللا ين عتقد) اي تبطي يسخر الإسرائيلي ليحمل حطبا إلى مطبخ والراد بالهيرة خردجه الى مدين، وبالراجة رجرعه منهااه شهاب: قوله: (قبل ان يبعث تبيا) ولعل إيتاءه الفقه كان بطريق الالهام، وفي القرطبي وكان له تسعة من بي اسرائيل يسسعون مته ويقتدون به ويجتممون إليه وكان هذا قبل النبوة اله قول: (كما جزيناه) أي على إحمانه الصل وفي البيضاوي: وكذلك ومثل ذلك الذي فعلتا و وام نجزي النين على احانم قوله: (منف) بضم فسكون وبمنع الصرف للعلية والجة أو التاتيث، والمعروف فيها منوف واو ى مدينه معروهة اهشهاب وكشاف قوله، (بعد أن هاب هنه) أي: فرعون مدة، وعبارة الخازن: ودخل المديثة . المدينة هي قيل ف من أعمال مصر، وقيل: قرية يقال لها أم خنان على فرسخين من مصر، وقيل: هي مديثة عين الش اه وقيل: المدينة هي مصر كما في البيضاوي توله: (هلى حين غفلة من أهلها) قيل: هو نصف النهار واشتغال الناس بالقيلولة، وقيل: دخلها بين المغرب والعشاء، قيل: مبب دخول المدينة في ذلك الوقت آن موسى كان يسمى ابن قرعون، وكان پركب مراكب فرحون ويل لبامه، فركب فرعون يوما وكمان موسى غاتبا قلما قلم فيل له: إن فرعون قد ركب فركب موسى في آثره فأدركه المفيل في أرض منف فدخلها وليس في طرقها أحد، وقيل كان لموسى تعة من بني اسرائل يمون منه ويقتدون له، فلما عرف ما هو عليه من الحق رأى فراق فرعون وقومه فخالفهم في دينهم حتى انكروا ذلك منه وأخافوه وخافهم، فكان لا يدخل قرية إلا خايفا مستخفيا على حين غفلة من أملها، وقيل: لما ضرب موسى فرعون بالعصا في صغره آراد فرعون قتله، فقالت امرآته: هو صفير فتركه وآمر باخراجه من مديته فاخرج منها فلم يدخل عليهم إلا بعد آن كبر وبلغ آشده فدخل على حين غفلة من آمهلها يمني عن ذكر موسى ونسبانهم خبره لبعد عهدهم به. وعن على آنه كان يوم عيد لهم قد اشتغلوا بلهرهم ولعبهم اهخازن قوله: (وقت القيلولة) وقيل: بين العشاءين روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ذكره الحافظ السيوطي في الدر المتثور، فيكون قوله: وعلى حين ففلة) حالا من الفاعل أي: مختلسا أو ن الفعول اهكرجي توله: { رجلين يقتتلان) أما القبطي فكافر اتفاقا وأما الإسرائيلي فقيل : كان مؤمنا وقيل: كان كافرا، والذي يؤخذ من صنيعه في شرح قوله: (نلن اكون ظهيرا للمجرمين) أنه كان كافرا اه شيختا.
قوله: (هذا من شيعته الخ الجملتان نعتان أيضيا لرجلين اهشيختا.