============================================================
سورة الفصص/ الايتان: 13، 14 فقبل ثديها، وأجابتهم عن قبوله بأنها طيبة الريح طية اللبن، فأذن لها في إرضاعه في بيتها، فرجعت به كما قال تعالى ( فرددنكه النه أيو كى تقر ميها) بلقائه ( رلا تخزرب) حييد ( ولتقلد آ وقد الله) برده إلبها (حف ولركن أصتيهم) اي الناس ( لا يتلموب ) بهذا الوعد ولا بأن هذه أخته وهذه أمه فمكث عندها إلى أن قطمته واجرى عليها أجرتها لكل يوم دينار وأخلتها لأنها مال حربي فاتت به فرعون فتربى عثده كما قال تعالى حكاية عنه في سورة الشعراء الم نريك فينا وليدا وليثت فينا من عمرك سنين} ( وكيا تلع اشتم) وهو ثلاثون سنة أو وثلاث واستمع) اي يلغ اربعين سنة ( ماتيته مجبا) حكمة ( وملما) فقها في الدين قبل ان يعث نبيا يكفله فأتت بأمه وموسى على يد فرعون ببكى طلبا للرضاع وهو يعلله شفقة عليه، نلما وجد ريحيا استأنس والتقم ثديها فقال لها: من أنت منه فقد أبى كل ثدي إلا ثديك؟ فقالت: إني امرأة طيية الريح طيبة اللبن لا اكاد اوتي بصبي الا قبلني فدفعه إليها الخ ال توله : (فأذن لها ني ارضاعه) أي: بعد أن قال لها أتيمي عندنا لإرضاعه، فقالت: لا أقدر على قراق بيتي إن رضيتم أن أرضعه في بيتي والةا فلا حاجة لي فيه واظهرت الزهد فيه نفيا للتهمة عنها، فرضوا بذلك فرجمت به الى بيتها من بومها اهر خطيب.
ولم يبقى أحد من آل فرعون إلا أهدى إليها واتمفها بالذهب والجواهر اهقرطبي قول: (بلقاته) أي: وصوله إليها وتربيثها له في بيتها اه شيختنا.
قوله: (وأجرى عليها) أي: أجرى فرعون عليها أي آمر لها باجراء اجرتها كل يوم دينار. قوله: (واخلتها لأنها مال حربي) عبارة الخطيب: فان قيل : كيف جاز لها أن تأخذ الاجرة منه على ارضاع ولدها؟ أجيب: بانها ما كانت تأخذه على أنه اجر على الإرضاع، ولكه مال حربي كانت تأخذه على وجه الاستباحة اله والظاهر أن هذا السوال لا يرد من أصله لأنه لم يكن إذا ذاك شرع حتى تلترم حكمه، وعلى فرض آن يكون فليس بلازم أن يكون كشرعنا لجواز آن يكون له تفاريع أخر تأمل. قوله : (وهو ثلاثون سنة) عبارة الخازن: قيل: الأشد ما بين ثعاني عشرة سنة إلى ثلاثين منة، وقيل : الأشد ثلاث وثلاثون سنة قوله : (أي بلغ أربعين ستة) فيه أنه تقدم له أن بلوغه الأربمين كان عند رجوعه من مدين، لأنه اتام في مصر ثلاثين سنه، ثم ذهب إلى مدين واقام فيها عشر سنين، ووقعة قتل القبطي كانت قبل ذهابه لمدين فهي السبب ليه، ولو تسر الاستواء كما صنع غيره بأن يقول آي: انتهى شبابه وتكامل عقله لكان اظهر اهشينا.
وفي أبي السعود: واستوى اي: اعتدل قده وعقله. آتيناه حكمأ أي: نبوة وعلما بالدين أو علم الحكماء، والعلماء أو سمتهم قبل استنباته فلا يقول قولا ولا يفعل فملا يستجهل فيه وهو أوفق لنظم القصة لأنه تعالى استتباه بعد الهجرة والمراجعة الل