============================================================
مورة القصص/الأيتان: 11، 12 اختلاسا ( وهم لا يشعروب )) انها اخته وأنها ترقبه وحرينا صليو الراضع من قبل) اي قبل رده إلى أمه، اي متعناه من قبول ثدي مرضعة غير أمه قلم يقبل ثدي واحدة من المراضع المحضرة له ( فقالت) اخته ( قل ايلوع أهل بيي) لما رأت حنوهم عليه ( كنلونه لحكم) بالارضاع وغيره وم لوو وفسرت ضمير له بالملك جوابا لهم، فاجيت، فجاءت بأمه، ب بالضم والسكون، وعن صالم عن جانب وكلها بسعنى واحد ومثله الجتاب والجنابة اهسين وأشار الشارح إلى أن عن بمعنى من، وجنب: بمعنى المكان البعيد . قوله: (لختلاسا) أيا: اختفاء. قوله: (واتها ترتبه) أي: تنظره.
قوله: { وحرمتا عليه المراضع) الخ شروع في بيان سبب رده إلى أمه اهشيخنا.
قوله: (أي منعناه الخ) جعله مجازا إما استعارة أو مرسلا، لأن من حرم عحليه شيء فقد منعه لأن الصبي ليس من أهل التكليف. والمراضع جمع مرضع بضم الميم وكر الضاد وترك التاه إما لاختصاصه بالنساء أو لأنه بمعنى شخص مرضيع اهشهاب.
قوله: (من المراضع المحضرة) أي : التي أحضرها فرعون . قوله : يكفلوته لكم) (بالإرضاع) وهي امرأة قتل ولدها وأحب شيء إليها أن تجد ولدآ ترضعه اهحازن.
قوله: (وهم له ناصحون أي: لا پمونه ما يفعه في تربيته وغذاته، والنصح إخلاص العمل من شواتب الفساد، وقيل: لما قالت وهم له ناصحون قالوا: إنك قد عرفت هذا الغلام فدلينا على ادله، فقالت: ما أعرفه، ولكن قلت وهم للملك ناصحون، وقيل: انها قالت إنما قلت هذا رغبة ني سرور الملك واتصلنا به وقيل: تالوا لها: من هم؟ قالت: امي قالوا: أو لأمك ولد؟ قالت : نعم هارون، وكان هارون ولد في السنة التي لا يقتل فيها الولدان قالوا: صدتت، فأتينا بها فانطلقت إلى آمها واخبرتها بحال ابنها وجامت بها إليهم فلما وجد الصبى ريح أمه قبل ثديها وجعل يمصه حتى امتل جاه ربا اخازن قوله: (وفرت) أي: مريم آخته ضمير له اي في قولها: (وهم له تاصحون جوابا لهم، وذلك انها لما قالت هذه الكلمة فهوا منها آنها تعرفه وتعرف أهله، نقالت لهم في الجواب: مرادي بالضير ي له الملك اى: فرعون لا موسى كما فهمتم، ومعنى نصحهم للملك امتالهم آمره، وقوله: (فاجيت) اي : أجابوها عن قولها (هل ادلكم الخ) أي : أذنوا لها في الإتيان بمرضعة، وقوله : (وأجابتهم) أي: أمه هن قبول ثديها وذلك لأتها لما حضرت وقبل ثديها مع كونه كان قد مكث عندهم ثمانية أيام لا يقل تدي مرضعة أصلا، وكان هم فرعون وامرآته من الدنيا أن يجد له مرضعة يقبل ثديها فاتهوها بأنها أمه، قاعتلرت عن ذلك وأجايتهم يآن سبب تبوله ثديها أنها طيبة الريح وطيبة اللبن اه شيخنا: وفي البيضاري: روى أن هامان لما سمع قولها وهم له ناصحون قال: إنها لتمرفه وأهله فخذوها واوها حت تخبر بحاله، فقالت: إنما أردت وهم للسلك ناصحون، قأمرها فرعون بأن تأتى بمن