تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفصص (الآيتان: 1، 11 لما علمت بالتقاطه ) مما سواء ان) مخففة من الثقلة واسمها محذوف أي إنها كامت للدف ييه) اي بانه ابنها ( لولا أن رنطنا عل قليها) بالصبر أي سكناه لياوب ين ا) المصدقين بوعد الله، وجواب لولا دل عليه ما قبلها ( وتالت يأفد) مريم تشيه) اي اتبعي اثره حتى تملمي خبره ( نضرت ير) ابصرته (عن مشو) من مكان بعيد قوله: (فارضا) (مما سواه) أي: من التفكر في شيء سواء أي انحصرت نكرتها فيه لتراكم الهم عليها لسا وقع في يد العدو اهشيختا.

وقيل: معناء ناسيا للوحي الذي أوحى الله عز وجل اليها حين أمرها أن تلقيه في اليم ولا تخافي ولا تهزني والعهد الدي عهد إليها آن يرده إليها ويجمله من المرسلين لجاءها الشيطان وقال : كرهت أن يقتل فرعون ابنك فيكون لك أجره وثوابه وتوليت أنت قتله فالقيتيه في البحر وأغرقتيه، ولما أتاها الخبر بأن لرهون أصابه في النيل قالت : إنه وقع في يد عدوه الذي فررت منه فانساها عظم البلاء ما كان من هد الله إلبها اهخازن قوله: لالتبدي به} ضمن معنى تصرح فعدي بالباء كما أشار له الشارح كأن تقول واابناء اه وني السمين: قوله: التبدي به} الباء مزيدة في المفعول أي: لتظهره، وقيل : ليست زاثدة بل خازن: ببية والقعول محذوف آي لتدي القول ببب موم أو بسبب الوحي، فالضير يجوز عوده على موسن أو على الوحي اه: قول: (لولا أن ربطنا على قلبها) جوابها محذوف أي: لأبدت كقوله: ( وهم بها لولا ان راى برهان ربه) (يوسف: 24) وقوله: لتكون من المؤمنين متملق بربطنا اهسمين قوله: (بوهد الله) أي: وعده برده، والوعد ملكور في قوله : (إنا رادوه إليك) اس قوله : (دل عليه ما قبلها) تقديره: لصرحت بأنه ابنها، وقوله: التكون علة للربط} اه قوله: (لأحت) (مريم) أي: شقيقته، وآمهما پرحانظ وابوها عمران وهو غير عمران ابى مريم أم عيى: لأن بين الممرانين الف سنة وثمانمالة منة اهشيفتا وني القرطبي: وذكر الماوردي هن الضحاك أن اسمها كاشمة، وقال السهيلي : كلثوم جاء ذلك في حديث رواه الزبير بن بكار ان رسول الله قال لخديجة: " أشعرت أن الله زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وكلثوم آخت موسى وآسية امرأة فرعونه فقالت : الله اخبرك بذلك؟ فقال : "نعم فقالت: بالرفاه والبنين اه قوله: (من جنب) في موضع المال إما في الفاعل أي: بصرت به مستخفية كائنة عن جنب، واما من المجرور أي بعيدا منها. وقرا العامة جنب بضمتين وهو صفة لمحلوف أي : عن مكان بعيد، وقال أبو عمرو بن العلاء أي: عن شوق وهي لغة جلام يقولون: جنبت إليك اي اشتقت، وقراقتادة، والحن، والأعرج، وزيد بن على بنتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة أيضا بفتمهما، وعن الحسن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة