تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصص] الايتان: 9، 10 ينلمنا أز نتضده ولدا) فاطاعوها ( وثم لا يتعررب ((3) بعاقبة أمرهم معه ( والتسبع نواه أور موشت) وكانت أما للمساكين ترحهم وتتصدق عليهم، فقالت لفرعون وهي قاعدة إلى جنبه: هذا الولد اكبر من ابن سنة وأنت تذبح ولدان هذه النة فدعه يكون عتدي، وقيل: إنها قالت له أنه أتاني من أرض أخرى وليس هو من بني اسرائيل اهخازن.

رفي ابي المود: واسية بشت مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد الذي كان فرهون مصر في زمن يوسف الصديق عليه السلام، وقيل: كانت من بني إسرائيل من سبط موسي عليه السلام، وقيل: كانت عته حكاه السهيلي اف قوله: (ترة عين) فيه وجهان، اظهرهما: آنه خبر مبتدا مضمر أي: قرة عين. والثاني: وهو بعيد جدا أن يكون مبتدا والخبر لا تقتلوه، وكان مقتضى هذا أن يقال لا تقتلوها إلا أنه لما كان المراد مذكرا ساغ ذلك والعامة من القراء وأهل الملم والمقرين يقفون على ولك . ونقل ابن الأناري بسنده الى ابن عباس عنه أنه وتف على لا أي : هو قرة عين لي فقط ولك لا أي ليس هو قرة عين لك ثم يبتدى، بقوله تقتلوه)، وهذا لا ينبغي أن يصح عنه وكيف يبق تقتلوه من غير نون رفع ولا مقتضى لحذفها، ولذلك قال الفراء: هو لحن اهسمين وترسم هذه التاء مجرورة وليس في القرآن فيرها بخلاف قرة أعين في الفرقان والجدة فانهما يرسان بالهاء على الأصل اهشيختا.

قوله: (عسى ان ينفمنا أو تتخله ولدا) إنما قالت ذلك لما رأت فيه من العلامات الغريبة فتخيلت نيه النجابة والبركة، وقوله : (او نتله ولدا) اي: نتبناه فإنه حقيق بذلك اهأبو السعود.

وفي الكرخي: قوله: ( عسى ان يتفعنا) الخ أي : لأن في جبينه أثر اليمن، وقال الزمخشري : فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع لأهله، وذلك لما عاينت من النور وارتضاع الإبهام وإبراء البرصاء، ولعلها توسمت فيه النجابة المؤذنة بكونه تفاعا اله قوله: (وهم لا يشمرون) حال من آل فرعون، والتقدير: (قالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وقالت امرأة فرعون: كيت وكت وهم لا پشمرون بأنهم على خطا عظيم فيما صمتوا من الالتقاط ورجاء النفع منه والتبني له اهأبو العسود.

وفي السمين: قوله (وهم لا يشمرون) جملة حالية وهل هي من كلام الله تعالى وهو الظاهر) أمن من كلام امرأة فرعون كأنها لما رأت الملأ أشاروا بقتله قالت له كذا أي : افعل أنت ما أقول لك وقومك لا يشعرون، وجعل الزمخشري الجملة من قوله: (وقالت امرأة فرعون ممطوفة على قوله : نالقطه) والجملة من قول : (ان لرهون وهامان) إلى (خاطتين معترضة بين المتماطفين وجمل متعلق الشعور من ج الجملة المعترضة أي: لا مشعرون انهم لا خطأ في التقاطه. قال الشيخ: وسش أمكن حمل الكلام على ظاهره من فير فصل كان أحسن اه.

قوله: (واصبح لؤاد أم موسى فارفا) فيه وجهان، أحدهما: القته ليلا فأصبح فؤادها في النهاز فارغا الثاني: أنها القته نهار أومعنى أصبح صار اهقرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة