تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القصصاالايات: 4 -1 في الأرش) أرض مصر ( تل أثلها شيعا) فرقا في خدمته ( يشتضيث طآينه يتهم) هم بنو اسرائيل ( يليخ انة ثم) المولودين ( وتشتغىء فسلةهم) يستبقيهن احياء لقول بعض الكهنة له ان مولودا يولد في بني اسرائيل يكون سبب زوال ملكك لل كاب ين الشفيين (7) بالقثل وغيره ({ وريه أن لمين لى الزي اسئضعثراب الأز وتمسلهم أيتة) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير ( ونحملهم الورثيب (لا) ملك فرعون ( ولستن لم لى الأزني) أرض مصر قوله: (لأجلهم) أشار به الى أن اللام للتعليل متعلق بشلو وهو الظاهر اه قوله: (ان فرعون) الخ متأنف استتنافا ييانيأ كأنه فيل وما تبوهما؟ فقيل: إن فرعون الخ اه تا قوله: (وجعل اغلها شبعا) اي: فرقا يشيعونه في كل ما يريده من الشر والفساد او يشيع بعضهم بعضا فى طاعته أو أصنافأ فى استخدامه يستعمل كل صنف في حمل ويستره نيه من بناه وحرث وحفر وغير ذلك من الأعمال الشاقة، ومن لم يستعمله ضرب عليه الجزية، أو فرقا مختلفة قد أغرى بينهم المداوة والبغضاء لا تتفق كلستهم اهابو السعود.

قوله: يسضعف طائفة) حال من فاعل جعل أو صفة لشيعا، وقوله : يدبح) بدل الشتمال من وله: ضف) الخ اهشينا قال ابن عباس: إن بني اسرائيل لما كثروا بمصر استطالوا على الناس وعملوا المعاصي ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر، فسلط الله عليهم القبط ناستضعفوهم إلى آن أنجاهم الله على يد نبيه موسى عليه السلام اخازن.

قوله: (منهم) أي: اعل مصر. قوله: (يلبح أبتاءهم) اي : كثيرا فقد قيل: إنه ذبح سبعين ألفا كوله: القول يعض الكهنة الخ) تعليل لقوله: (يذيح) الخ. قوله: (انه كان من المفدين) اي: الراسغخين في الانساد، ولذلك اجترأ على مثل تلك الجريمة العظيمة من قتل المعصومين من أولاد الأنبياء عليهم السلام اهأبو السعود.

قوله: ونريد آن تمن معطوف على آن فرعون الخ داخل معه في حكم تفسير النبأ وصيغة العضارع لحكاية الحال الماضية أو حال من يستضفف اهييضاري ولوله: (أن تمن على اللين استضعنوا) اي: نتفضل عليهم با تجانهم من بأسه اهشيختا.

قوله: (يقتدى بهما أي بعد ان كانوا أتباعا مسخرين مهانين اه قول: (الوارنين أى: وراثة معهودة فيما بينهم كما يتء منه تعريقه الوارثن اهايو السعرد.

اي: لا الوارثة الممهودة في شرعنا اه شيخخا.

قوله: (ونمكن لهم في الأرض) أصل التمكين أن يجعل للشيء مكان يتمكن فيه ثم استعير للتسليط واطلاق الأمر اهبيضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة