تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اليسه الله الزطي الزللة سور النصصا مكية وتسمى أيضأ سورة موسى، وتقدم أن أسماء السورة توفيقية وكذا ترتيبها وترتيب الآيات اه إلا إن الذي فرض) الاية نزلت بالجحفة . وإلا ﴿الدين آتيناهم الكتاب) الى قوله لا تبتغي الجاهلين﴾ وهي سبع أو ثمان وثمانون آية ) الله أعلم بمراده بذلك ( تلك ) اي هذه الايات ( مليلت الكتي} الإضافة بمعى من المظهر الحق من الباطل ( تتلواح نقص ( عليلك ين تا خبر ل( ثوشى وفرهورب بالتقي) الصدق ( لقوريق ثرب (ن) لاجلهم لانهم المتفعون به إن يرقويب علا) تعظم بشم الله الرحمن الرجيم قوله: (نزلت بالجحفة) قال مقاتل : خرج النبي من الغار ليلا مهاجرأ في فير الطريق مخاقة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل بالجحفة عرف الطرق إلى مكة فاشتاق إليها فقال له جبريل إن الله يقول إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد أي : إلى مكة ظاهرا عليها . قال اين عباس: نزلت هذه الاية بالجحذة فليست مكية ولا مدنية، وروى مميد بن جبير، عن ابن صباس: إلى معاد قال إلى الموت، وهن مباهد أيضا، وعكرمة، والزهري، والحسن: أن المعنى لرادك إلى يوم القيامة وهر الحتيار الزجاج يقال : بيني وبينك المعاد أي: يوم القيامة لأن الناس يعودون قيه أحياء وفرض معناه أنزل اقرطي قوله: (أي هذه الآيات) أي : آيات هذه السورة.

قوله: تتلو عليك أي: بواسطة جبريل، وقوله: ( من تأ موسى من تبعيضية أي: نتلو عليك شيا و بعض نبا وخبر وقصة موسى ونرعون اهشيختا.

وفي السمين: قوله: انتلو عليك) يجوز أن يكون مفعوله محذوفا دلت عليه صفته، وهو قوله: من نيا موسى تقديره عليك شييا من نبا موسى، ويجوز أن تكون من مزيده على رأي الأخفش أي: تلو عليك نبا موسى اه قوله: (نقص) لي المصباح: وقصصت الخبر تصا من باب قتل حدثته على وجهه والاسم الق يفين كوله: { بالحق) حال من فاعل تتلو اي: حال كوتتا ملتبسين بالصدق أو من المفعول اي: حال كوته أي: الخبر ملتبسا بالحق اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة