============================================================
سورة القصصاالايتان: 6، 7 والشام (رثرى برصتب وهدن وكنوه مما) وفي قراءة ويرى بفتح التحتانية والراء ورفع الأسماء الثلاثة متهم ا اوا ) يخافون من المولود الذي يذهب ملكهم على يديه (وأوما وحي الهام او منام (إن أرثو) وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غير اخت اي: نسلطهم على مصر والشام يتصرقون نيها كيفا يشاؤون ادأبو السعود.
قوله ونري قرمود آي: روية بصرية، وفرعون وما عطف عليه مفعول آول، وما مانوا يحدرون مفعول ثان وقوله : (ونى قراءة الخ) وعليها فله مفعول واحد هقط وهو ما كانوا يحذرون اه شيفنا قول وجنودهما الاضالة إليهما إما للتغليب، أو أنه كان لهامان جتود مخصوصة وإن كان وزيرا أو لان جند السلطان جند لوزيره اهشهاب قوله: (والراء) أي: وفتح الراء، وهلى هذه القراءة تجب إمالة الألف إمالة محضة، وقوله: (ورنع الأسماء الثلاثة) اي: على الفاعلية. قوله: (منهم) أي: من أولئك المستضسنين وهم بنو اسرانيل، وهم متعلق بنري آي: ونري فرعون وهامان وجنودها من بني اسرائيل ما كانوا يحدرون اي : يخافونه منهم وقد كان اه شيخنا.
قوله: (الدي يذمب ملكهم على يديه) اتتكل بأن ذهاب ملكهم وهلاكهم ليس مما رأر واجيب: بأن الابصار لا يتوقف على الحياة عند أهل الحق، ولذلك قال في أعل القلب: "ما أنتم بأسمع منهم" مع أته يجوز أن المراد يكون رؤية طلاتعه وأسبابه وذلك حين آدركهم الغرق اهكرخي قوله: ( واوحينا إلى أم موس) الخ ممطوف على قوله : ( ان فرعون علا في الأرض الخ) دخل معه في حكم تفسير النيا، وقد اشتملت هده الآية على أمرين أرضيه نالقيه، ونهين لا تخافي ولا تحزتي، وخبرين انا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين، وبشارتين في ضمن الخبرين الرد والجمل المذكوران اهشيخنا.
قوله: (وحي إلهام أو منام) عبارة القرطي: احتلف في هذا الوحي إلى أم موسى، فقالت فرقة : كان تولا في منامها، وقال قتادة: كان إلهاما، وقالت فرقة : كان بملك تمثل لها. قال مقاتل: أتاها جبريل بذلك، فملى هذا هو وحي إعلام لا إلهام وأجمع الكل على أنها لم تكن نبية، وإنما أرسل الملك إليها على نحو تكليم الملك للأقرع والأيرص والأعمى في الحديث المشهور خرجه البخاري ومسلم، وقد ذكرناء في سورة براءة وغير ذلك مما روي من تكليم الملايكة الناس من غير نبوة، وقد سلمت الملاكة على عمران بن حصين ولم يكن بذلك نبيااه قول: (إلىأم موسس واسمها يوحاند بضم الياء وكسر النون وبالذل المعجمة اهشيخنا.
وني القرطبي : قال التسلبي: كان اسم أم موسى لوخا بنت هاند بن لاوى بن يعقوب اه قال ابن عباس رضي اله صنهما: إن آم موسى لما تقاريت ولادتها وكانت قابلة من القوابل التي وكلهن فرهون يحبالى بتي إسرائيل مصافية لام موسى ومصاحبة لها، فلما أضصربها الطلق أرسلت إليها