تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره النمل(الأيات: 89- 91 471 آية اخرى عشر امثالها ( وشم) اي الجاؤون بها ( تن نزع يوميد) بالإضافة وكمر الميم وفتحها وفزع منونا وفتح الميم مايثون (وين جماة والشيتو) أي الشرك ( تكتت وعرفهم في النار) بأن وليتها وذكرت الوجوه لأنها موضيع الشرف من الحواس فغيرها من باب أولى، ويقال لهم تبكيتا (مل) اي ما ( ثمزدت إلا) جزاء ( ما كنتر تعماون ) من الشرك والمعاصي قل لهم (إتما أيرث أن أضد ر كدذه البلدة) أي مكة { ألزى حرمها) اي جملها حرما آمنا لا يسفك فيها دم قوله: (أي بيها) أي: فمن سببية . قوله : (ول للتفضيل) أي: وليس خيرا افعل تفضيل، اذ لو كان كذلك لكان المعنى فله أخير وأفضل منها أي : فله عبادة افضل منها أي : الحسنة المذكورة مع أنها هي أفضل الأعمال والأنمال. هذا ما أشار له بقوله : (إذ لا فعل خير منها) أي: إذ لا طاعة أفضل من لا إله إلا الله اه قوله: (وهم) مبتدا وتوله: (امود) خبر. قوله: (بالاضافة) أي: إضافة فزع الى يوم، وقوله: (وكسر الميم) اي: كسرة إعراب، وقوله: (ونتحها) اي: الميم أي : فتحة بناء لإضافة يوم إلى المبني، وهذا معطوف على كسر الميم فهو قراءة ثاثية في الإضافة أي : فإذا قرىء باضافة فزع إلى يوم جاز في الميم كسرها وفتحها قراءتان مبعيتان وقوله : (وفزع منونا) معطوف على بالإضافة أي : ويقرا بفزع مثونا وفتح الميم لا غير، فهده قراءة ثالثة سبعية أيضا، ولو عير بأو لكان أوضح بان فزع منونا إلا أن يقال الواو بمعنى أو، وقوله: وفتح الميم أي: أنه ظرف لامنون او لمحذوف هو صفة للغزع أي : فزع كاتن يومثذ، والتوين في هومثد عوض عن جملة محذوفة أي: يوم اذ جاؤوا بالحستة اهشيختا.

فإن قلت : كف نفى الغزع هنا، وقد قال قبله: (فقزع من في السموات ومن في الأرض) (المل: 987 قلت: إن الفزع الأول هو ما لا يخلو عنه أحد عند الاحساس بشدة تقع وهول يفجأ من رعب وهيية، وإن كان المحسن يأمن وصول ذلك الضرر إليه، وأما الغزع الثاني فهو الخوف من العذاب فهم امون مته، وأما ما يلحق الإنان من الرعب عند مشاهدة الأهوال فلا ينفك منه أحد اهخازن توله: (فكبت وجوههم في النار) اي: القوا فيها عليها، وقوله، (بأن وليتها) للمضمير المستتر للوجوه والبارز للنار او عكسه احتمالا كل منها جاتزر اهشيخنا.

توله: (لأنها موضع الشرف) أي: الأشرف أو هو بمعنى الشريف اهشيخنا.

قوله: (ويقال لهم) أي: وقت كبهم هلى وجوههم في النار آي: تقول لهم خزنة جهم ولو قال مقولا لهم الخ لكان أوضح، لأن قوله: (هل تجرون) في محل نصب على الحال من الهاء في وجوههم اي: كبت وجوههم في حال كونهم مقولا لهم الخ اهشيختا.

قوله: (قل لهم) إنسا أمرت) الخ أمر بأن يقول لهم ذلك بعد ما بين لهم أحوال المبدأ والمعاد تها لهم على أته قدتم أمر الدعوة بما لا مزيد عليه، ولم يبق لهم بعد ذلك شأن سوى الاشتغال بعبادة الله والاستغراق في مراتبته غير ميال بهم ضلوا أو رشدوا أصلحوا أو أنسدوا ليحملهم ذلك على آن بهتموا بأمر انعسهم ويشتنلوا بالتد بير فيما شاهدوه من الآيات اهشيخا.

قوله: (الذي حرمها) هذه قراءة الجمهور صفة لرب، وقرا ابن معود، وابن عباس التي صيفة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة