تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

7 سورة النمل (الايتان: 84، 19 المطر اذا ضريت الريح، أي تسير سيره حتى تقع على الأرض فتتوي بها مبوسة، ثم تصر كالعهن، ثم تصير هباء منثورا (متع الله) مصدر مؤكد لمضمون الجملة قيله اضيف إلى فاعل بعد حذف عامله، أي صنع الله ذلك صنعا ( الزى أنقن) احكم (كل تقه صنعه اترجيريتا تفملورب لل بالياء والتاء اي آعداؤه من المعصية وأولياؤه من الطاعة ( من ماء *الحتى أي لا إله الا الله يوم القيامة (لله جير) ثواب (ينا) اي بسبها وليس للتفضيل اذ لا فعل خير منها، وفي واحدة ما لها من فواق [ص: 15) فيسير الله هذه الجيال فتمر مر السحاب قتكون سرابا وترج الأرض بأملها رجا، فتكون كالسفينة الموئقة في البحر أو كالقتديل المعلق تحركه الرياح، فإنه مما لا ارتباط له بالمقام قطعا، والحق الذي لا محيد عنه ما قدمناه ومما هو نص في الباب ما سيأتي من قوله تعالى: وهم من فزع يومشد امنون) اه.

قوله: (لعظمها) وذلك لآن الاجرام الكبار إذا تحركت في سمت واحد لا تكاد ثتبين حركتها اه ضارى وعبارة الخازن: وذلك أن كل شيء عظيم وكل جم كبير وكل جمع كثير بقر عنه البصر لكثرته وعظمه وبعد ما بين اطرافه، فهو يحسبه الناظر واقفا وهو سائر كذلك سير الجبال يوم القيامة لا يرى لعظمها كسا أن سير الحاب لا برى لعظمه اله قوله: (المطر) قال القاري: هذا التفسير لا يوافق اللغة ولا المعقول ولا المنقول، فالصواب ايقاء اللفظ على ظاهره اه قوله: (حتى تقع) أي : الجبال على الأرض فتستوي أي: الأرض بها أي : الجبال، وقوله : مبثوثة حال من الجيال أي: مفتتة كالرمل السائل، ثم تصير كالمهن أي: الصوف المتدوف فتطيرها الرياح، ثم تصير هباء أي: غبارا لطيفا منثورا أي: متقرقا فلا استقرار لها ولا اجتماع بل تضيعها الرياح اشيختا قوله: (مؤكد لضيون الجملة قبله) فإن ما تقدم من نفخ الصور المؤمي الى الفزع العام وحضور الكل الموقف وما فعل بالجبال إنما هو من صنع الله لا يحتمل فيره اهزاده .

قوله: ( الذي اتقن كل شي ءل الإتقان: الاتيان بالشيء على اكمل حالاته وهو ماخوذ من قولهم : تقن أرضه إذا ساق إليها الماء الخاثر بالطين لتصلح للزراعة، وأرض تقنة والتقن فعل ذلك بها، والتقن ايضآ ما رمي به في القدير من ذلك او الأرض اهسمين قوله: (أي اعداؤه الخ) تضسير كلواو في يقعلون.

توله: (بالحسنة الباء للملابسة أي: جاء ملتبا بها وموصوفا بكونه من أهلها بأن مات على الايمان، وليس المراد آنه يذكرها في القيامة اهشيخنا.

وتوله: (يوم القيامة) ظرف لجاء . قوله: (أي لا إله إلا الله) وقيل : الحسنة كل طاعة عملها العبد لله تعال اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة