============================================================
سورة النمل االابات: 13-91 42 انسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصطاد صيدها ولا يختلى خلاها، وذلك من النعم على قريش أهلها في رفع الله عن بلدهم العذاب والفتن الشايعة في جميع بلاد العرب ( ولرح تعالى (كل شقو) فهو ريه وخالقه ومالكه ( رأبرث ان اكوب ين الشتبيين ) لله بتوحيده ( وأن أتلرا القرمار) عليكم تلاوة الدعوة إلى الإيمان ( فسي آفتلن) له ( فإنا يتتوى لتقيية) أي لأجلها فإن ثواب امتداته له ( ومن ضل) عن الإيمان وأخطا طريق الهدى ( فقل) له ( اتما انا ين الثنيين ) المخوفين فليس علي إلا التبليغ، وهذا قبل الأمر بالقتل ( ويلا لمتد لله سييكز ماينهه فتعريتها للبلدة والسياق إنما هو للرب لا للبلدة، فلذلك كانت قراءة العامة واضحة ولا يعارضه قول : "إن ابراهيم حرم مكة واني حرمت المديثةه لأن إسناد تحريمها إلى الله لأنه بقضائه وحكمه، وإسناده إلن ابراهيم لأنه مظهره آي: بممنى اخباره وتخصيص مكة بهنه الاضافة تشريف لهم وتعظيم لشانها، فلا ينافي قوله : ( وله كل شيء) ادكرخي قوله: (ولا يختلى) أي: يقطع خلاها بالقصر هو الحشيثن ما دام رطبا، فإذا يس قيل له حشيش قط ا شيتتا توله: (وامرت أن اكون من المسلمين) أي : أن أثبت على ما كتبت عليه من كوني من جملة الكابتين على ملة الإسلام المنقادين لها اهأبو السعود.
قوله: {وان اتلو القرآن) أي : أواظب على تلاوته لتتكشف لي حقانقه الرائقة المخزونة في تضاعيفه شيئا فشيئا، أو على تلاوته على الناس بطريق تكرير الدهوة وتثنية الإرشاد فيكون ذلك تنبيها على كفايته في الهداية والارشاد من غير حاجة إلى اظهار معجزة أخرى، فمعتى قوله : فمن اتدى فإنما بهتدي لنفسه ) حتة فمن اهتدى بالايمان به والعمل بما قيه من الشرائع والأحكام، وعلى الأول فمن اهتدى باتباعه إياي فيما ذكر من العبادة والإسلام وتلاوة القران، فإنما منافع اهتدائه عائدة إليه لا الي اهأبو السعود.
قوله: انمن امتدى) (له) أي : للايمان بدليل قوله { ومن ضل عن الايمان) اه شيغنا.
قوله: (فقل) (له) {إنما أنا من المتذرين) أشار بهذه إلى آن جواب ومن ضل هو ما بعده، والرابط محذوف كما قدره، وهذا أظهر من جعل الجواب محدوفا أى: قوبال ضلاله عليه اهكرخي قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) اي: فهو منسوخ اهرشيخنا.
قوله: (وقل الحمد ل) أي: على ما أفاض علي من نعمائه التي أجلها النبوة المستتبعة لفنون العم الدينية والدنيوية، ووفقني لتحمل أعبائها وتليغ أحكامها إلى كافة الورى اه أبو المود.
و سيريكم آياته) هذا من جملة الكلام المأمور بقوله : أي سيريكم الله في الدنيا آياته الباهرة التي نطق بها القرآن اهابو السعود.