تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سورة النمل االايتان: 87، 8 برزقون ولل) تنوينه عوض عن المضاف اليه أي وكلهم بعد إحياثهم يوم القيامة أتوه بصيغة الفعل واسم القاعل دنرين) صاغرين والتعيير في الإتيان بالماضي لتحقق وقوعه (وترى البال} تبصرها وقته النفخة (تحسها) تظتها (حابدة) واقفة مكانها ( وهى تيرمر التعاي فهولاء كلهم لا يفضي بهم الفزع إلى الغشي والإغماء، بل هو أقل من ذلك . قال القشيري: والأنبياء داخلون في الشهداء لأن لهم الشهادة مع النبوة اهكازروني توله: (بصيغة الفعل) أي: الماضي فيقرأ بفتح الهمزة المقصورة، ثم التاء المفتوحة ثم الوار الساكنة . وقوله: (واسم الفاعل) أي: يقرأ بمد الهمزة وضم التاء وسكون الوار، وأصله اتونه جمع ات فحذفت النون للاضافة ا. شيختا.

قوله : (صاغرين) أي: صغار ذل وهيية من الجبار، نيشمل هذا الطائعين والعاصين اهشيختا.

وفي الكرخي : قوله: (صاغرين) الصغار في اللغة الذل او اشده) والمراد به ذل العبودية والرق لا ذل الذتوب والممامي، وذلك يعم الخلق كلهم كما في قوله تعالى: (ان كل من السموات والأرض الا آتي الرحمن عبدا [مريم: 93] اه وفي القاموس: دخر الشخص كمنع وفرح دخرا ودخورا صغر وذل وأدخركه بالألف للتعدية اه قوله : (والتمببر في الإتيان بالماضي) أي: إذا قرىء بصيغة الفعل الماضي وهي القراءة الأولى اه ~~قوله: اوترى الجبال) معطوف على يتخ، وتول تحبها حال من الجبال، وقوله: جامدة) مفعول ثان، وقوله: (وهي تمر الخ حال من جامدة اهشتا.

قوله: (وفت الفخة) عبارة أبي المود: وهذا مما يقع بعد النفخة الثانية عند حشر الخلق يبدل الله عز وجل الأرض غير الأرض، وينير هيها ويير الجال عن مقارها على ما ذكر من الهيثة الهائلة ليشاهدها أعل المحثر، وهي وإن اندكت وتصدعت عند النقخة الأولى لكن تسيرها وتسوية الأرض اتما يكون بعد النفخة الثانية كما نطق به قوله تعالى: (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسقا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يومتذ يبمون الداعي) [طه: 107] وقوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار) (إبراهيم : 48] فإن اتباع الداعي الذي مو اسراقيل عليه السلام، وبروز الخلق لله تعالى لا يكون إلا بعد النفخة الثانية . وقالوا في تفسير قول تعالى: ويوم نير الجال} (الكهف: 47] { وترى الأرض بارزة) [الكهف : 47] وحشرناهم (الكهف: 47) ان صيغة الماضي في المعطوف مع كون المعطوف عليه مستقبلا للدلالة على تقدم الحشر على التسير والرؤية، كأنه قيل: وحشرناهم قبل ذلك هذا، وقد قيل إن المراد بالنفخة هي النفخة الأولى، والفزع هو الذي يستتبع الموت لغاية شدة الهول كما في قوله : (فصحق من في السموات ومن في الأرض) [الزمر: 68] الخ فيقتص أثرها بمن كان حيا عند وتوعها دون من مات قبل ذلك من الأمم، وجوز أن يراد باتيان داخرين، ورجوعهم إلى أمره تعالى وانقيادهم له ولا وريب في آن ذلك مما يبني أن تنزه ماحة التنزيل عن أمثاله، وأبعد من هذا ما قيل : إن المراد بهذه النفخة نفخة الفزع التي تكون قبل نفخة الصعق، وهي التي أريد بقوله تعالى: (وما ينظر هؤلاء إلا صيتة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة