تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة النعل /الاية: 47 جيريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وعن ابن عباس: هم الشهداء إذهم أحياء عند ربهم فكأنه قال هنا: ففزع من في السموات ومن في الأرض حتى مات بالفزع، نساوى قوله : فصعق وغرضه من هذا التأويل الجري على المشهور من أن النفخ مرتان : نفخة الموت وهي هذه، وتفخة البعث الآتية في قوله تعالى: (ثم نقخ فيه اخرى فإذا هم قيام ينظرون) (الزمر: 18] وقيل: إنه ثلاث مرات نفخة القزع من غير موت التي تكون قيل نقخة الصعق، فيسير الله عتدها الجبال تمر مر السحاب فتكون سرابا ثم ترتج الأرض بأهلها، ونفخة الموت، ونفخة الإحياء اهشيخنا.

وفي القرطبي: والصحيح في الصور انه قرن من تور ينفخ فيه إسرافيل، وقال مجاهد: كهيثة البوق، وقيل: هو البوق بلغة اليمن، وقد مضى في الاتعام بيانه وما للعلماء في ذلك ففزع من في السموات ومن الأرض إلا من شاء الله . قال أبو هريرة: قال النبي: "إن الله لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور فأعطاه إسرانيل فهر واضعه على نيه شاخص ببصره إلى العرش يتظر متى يؤمر بالفخةه قلت: يا رسول الله ما الصور؟ قال : "قرن والله عظيم، والذي بسشني بالحق إن عظم داره فيه كعرض الماء والأرض، فيفخ فيه ثلاث تفخات النفخة الأولى نتخة الفرع، والثانية تفخة الصق، والثالثة تفخة البعث والقيام لرب العالمين وذكر الحديث . ذكره علي بن معيد، والطبري، والشعلبي وغيرهم، وصححه اين العربي وقد ذكرناء في كتاب التذكرة وتكلمنا عليه هناك، وأن الصحيح أن النفخ في الصور نفختان لا ثلات، وأن نفخة الفزع إما أن تكون راجمة إلى نقخة الصمق لأن الأمرين لا زمان لها أي فزعوا فزعا ماتوا منه، أو إلى نفخة البعث وهو اختيار القشيري وغيره فإنه قال في كلامه على هذه الآية: والمراد الفخة الثانية أي : يحيون فزعين يقولون من بعثتا من مرقدنا، ويمايتون من الأمر ما يهولهم ويفزعهم ليجتمع الخلق في أرض الجزاء، وقال الماوردي: ويوم ينفخ في الصور هر يوم التشور من القبور. قال: وفي هذا الفزع قولان، أحدمما: أنه الإمراع والإجابة الى النداء من فولهم: فزعت إليك في كذا أسرعت إلى ندائك في معونتك . القول الثاني : أن الفزع هنا هو الفزع الهود من الخوف والحلر لأنهم أزعجوا من قبورهم فقزهوا وخانوا وهذا أشبه القولين. قلت: والسنة الثابتة من حديث أبي هريرة، وحديث عبد الله بن عمر تدل على أنهما تقختان لا ثلاث خرجها ملم وقد ذكرناهما في كتاب التذكرة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى أنهما نفختان قال الله تمالى: ونفخ في الصور نصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله) [ الزمر : 68] فاستثني هنا كما استتى في نفخة الفزع، فدل على أنهما واحدة . وقد روى ابن المبارك عن الحن قال : قال رسول ل: وبين الفختين أربمون سنة . الأولى يميت الله بها كل حي والأخرى يحبى الله بها كل ميت" قوله: (أي جبريل الخ) آي : فهؤلاء الأربعة لا يموتون عند النفخة الأولى كما أن باقي الملائكة توت عندها، بل يموتون بين التففتين ويحيون قبل الثانية اهشيختا.

قول: (ومعن اين عباس هم الشهداء) وقيل : هم حملة العرش، وقيل: موسى عله السلام، وقيل: أهل الجنة من الحور والولدان وأهل النار من الخزتة والزبانية، ولعل المراد ما يعم ذلك لعدم ترينة الخصوص اه من البيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة