============================================================
417 سورة التمل (الايات: 85- 87 ينطقون4 اذ لا حجة لهم ( ألر يرقا انا حمعلنا) خلقتا ( التل ليشكنوأ بيه ) كغيرهم ( وألنهار ر بمعنى يبصر فيه ليتصرفوا فيه { ا في ذلك لايتت) دلالات على قدرته تعالى ( لقرح يمون) خصوا بالذكر لانتقاعهم بها في الايمان بخلاف الكافرين ( وتوم ينقع فى الشور) القرن النفخة الأولى من اسرافيل فقيع من لى التموت ومن في الأرض) اي خافوا الخوف المفضي إلى الموت، كما في آية اخرى ﴿ فصعق﴾ أو التعبير فيه بالماضي لتحقق وقوعه { الامن تتاة الله) اي قوله: (فهم لا ينطقون) اى بحجة واعتذار اهشختا.
قوله: الم يروا) الخ الرؤية هنا قلبية لا بصرية، لأن تفس الليل والنهار وإن كانا من المبصرات لكن جعلهما كما ذكر من قبيل المعقولات اهأبو السعود.
قوله: (أنا جعلا الليل) فيه حذف أي: مظلما يدل عليه والنهار مبصرا. وفي تقوله: { والنهار مبصرا) حذف ايضا دل عليه ليكنوا فيه أي: ليتحركوا فيه أشار له الشارح يقوله: (ليتصرفوا فيه) ففي الكلام احتباك اهشينتا: قوله: (بممتى بيصر فيه) أي : ففي الكلام إسناد عقلي من الاسناد إلى الزمان اه توله: (لصرفول) أي: ليتحركوا وينتشروا في مصالحهم، إذ هذا هو الذي يقابل السكون اه قوله: ان ني ذلك) اي: الجمل المذكور لآيات أي: دالة على صحة البعث وصدق الآيات الناطقة به دلالة واضحة. كيف لا وإن من تأمل في تعاقب الليل والنهار واختلافهما على وجوه منة على حكم تحار في فهمها المقول، ولا يحط بها إلا الله، وشاهد في الآفاق تدل ظلمة الليل المحاكية للموت بضياء النهار المضاهي للحياة، وهاين في نفسه تدل النوم الذي هو أخو الموت بالتيقظ الذي هو مثل الحياة قضى بأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القيور، وجزم بأن الله تعالى قد جعل هذا أنسوذجا ودليلا يستدل به على آن سائر الآيات حق نازل من عند الله اهابو السعود.
قوله: اديوم يفخ لي الصون معطوف على ويوم نحشر داخل معه في حكمه وهو الأمر بذكره شيختا قوله: ل{ من في السموات ومن في الأرض) اي : من كل من كان حيا ذلك الوقت لم يسبق له موت، أو كان ميتا لكنه حي في قبره كالأنبياء والشهداء، وقوله: (المفضي الى الموت) هذا في حق الأحياء، ويزاد عليه فيقال: والمفضي بهم إلى الغشي والإغماء في حق الأموات الأحياء في قبورهم وقوله: (أي جبريل وميكاتيل الخ) استناء من الغزع المفضي إلى الموت، فهولاء لا يموتون بالتفخة الأولى، وانما يموتون بين التفختين، وقوله : (ومن ابن عباس هم الشهداء) هذا اعناء من الغزع المفضي الى المشي أي الإغماء : قالشهداء لا يفشى عليهم بالنفخة الأولى كما يأتي تحقيقه الى شاء الله في سورة الزمر قوله: (أي خانوا الخوف المفضي إلى الموت) أي: استمر بهم الخوف إلى أن ماتوا به ، وقوله : (كما ني) آية اخرى سياتي له في مورة الزمر تفسير الصعق بالموت، فالمراد من الايتين نفخة واحدة،