============================================================
41 ورة النمل (الايات: 5-83 يتايتنا) وهم رؤساؤهم المتبوعون تهم يوزعن } أي يجمعون يرد آخرهم إلى أولهم ثم يساقون انا جاء و) مكان الحساب ({ قال) تعالى لهم ﴿ اتدشم) انياني يقايكقى ور شحيطوا من جهة تكذيبكم (بها طما أماذا) فيه إدغام ما الاستفهامية (كثم موصول أي ما الذي ( تمملون شن بما امرتم به ( رققع القرل عيهم) حق العذاب ( بما طلثوا﴾ اي اشركوا ( نهم لا للمذاب بعد الحشر العام لكل الخلق اهأبو السمود.
توله: (من كل امة) من هذه تبعيضية، وقوله: (ممن بكذب) من هذه بيانية للفوج، وقوله: (وهم رؤساؤهم) تفسير لمن الواقعة بيانا وفي هذا التفسير قصور لأن جميع المكذبين رؤساء أو تابعين كهم ما ذكر اهشيختا.
قوله: (نوجا) الفوج: الجماعة كالقوم وتيدهم الراغب فقال: الفوج الجماعة المارة المسرعة، وكأن هذا هو الأصل ثم اطلق وإن لم يكن مرور ولا إسراع والجمع أفواج : وفوج اهسين قوله: انهم يوزعون آى: يحبن اولهم ويوتف حتى يتلاحقون ويجتمعون ثم يساقون، وعن ابن عباس: أبو جهل والوليد بن المغيرة وشيبة بن ربيحة ياقون بين بدي أهل مكة أي: قدامهم وهكذا تحشر قادة سائر الأمم بين أيديهم إلى النار اه أبو السعود.
قوله: (برد آخرهم إلى أولهم) في المبارة قلب وحقها أن يقول برد أولهم على آخرهم كما عير غيره أي: بأن يوقف أولهم حتى يلحقه آخرهم فيجتمعون ثم يساقون. ولي المصباح: وزعته عن الأمر ازعه وزعأ من باب وهب متت عنه وحسته، ونى التريل: فهو يوزعون أى: يح أولهم على اخرهم لأجل تلاحقهم اه قوله: (اكذبم باياتي استفهام توبيخ وتقريع، وقوله: (اما ذا) آم بممنى: بل فقط التي للإضراب الانتقالى من توييخهم على التكديب إلى توبيخهم على اعمالهم، وما اسم استفهام متدا، وذااسم موصول كماقال الشارح خيره، وكشم تعلمون صلة الموصول والعاند محدوف اهشيختا.
قول: باياتي) مفعول كذبتم، فالباء للتعدية اي: أنكرتوها وجحدتموها، وتقدير الشارح لول ل ضروريا بل فيه تكلف وتسف اهشيتا.
قوله: اولم تحبطوا بها علما جملة حالية مقيدة لزيادة شناعة التكذيب ومؤكدة للاتكار والتوبيخ، أي: اكذبتم بها ببادى، الراي من فير فهمها والتأمل فيها اهأبو السمرد.
تول (أتاذا) ام: منقطعة كما في السمين، فهي بمعنى بل، وما اسم استفهام أدغمت ميم الأولى في ميم الثانية، وقوله : (فيه ادفام ما الاستفهامية) أي الادغام فيها أي: ادغام ميم آم في ميمها، وني نستة فيه ما الاستفهامية أي: في هذك التركيب ما الاستفهامية وفي تسخة ما هو مضروب عليه هنا وهو تحريف من الكتة مدخول على الشارح ليس في حظه وصورته : فيه ادغام ان الشرطية في ما الاستفهامية اهشيختا.
قوله: (حق العذاب) أي: نزل بهم بالفعل وهوكهم في النار اهشيختا.