============================================================
1 ورة التمل االابتان: 82- 83 من جمملة كلامها عنا ({ أن الناس) اي كفار مكة، وعلى فراءة فتح همزة أن تقدر الباء بعد تكلمهم (كاوا بايتنا لا بوهثون ) اي لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب، ويخروجها ينقطع الأمر بالمعررف والنهي عن المكر ولا يؤمن كافر كما أو حى الله إلى توح {أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن) و) اذكر ( بوم نششر من مكل أتوقوما) جماعة ( يتن يكنه باس، وقيل: من صخرة من شعب أجياد قاله عبد الله بن عمر، وقيل: من بحر سذوم قاله وهب بن منبه. وذكر هذه الأقوال الثلاثة الأخيرة الماوردي في كتابه . قلت : فهذه أقوال الصحابة والتابعين في خروج الدابة وصقتها، وهي ترد قول من قال من المقرين ان الدابة إنما هي إنسان متكلم يناظر أهل البدع والكفراه.
قوله: (تقول لهم) تغير لتكلمهم، ولوله: (هنا) متعلق بمحذوف أي حال كونها حاكية وناقلة لما تقوله عنا بأن تقول: قال الله إن الناس الخ اه شيخنا.
وعبارة الكرخي: قوله: تقول لهم من جسلة كلامها عتا الخ يشير به الى أنه من الكلام والحديث، ويؤيده قراءة آبي تتبتهم، وقراءة پحى بن سلام تحدثهم، ويجوز آن يكون بمعنى تجرحهم، ويدل عليه قراءة ابن عاس، واين جبير، ومجاهده وأبى زرعة والجحدرى تكلمهم بفتح التاء وسكون الكاف وضم اللام من الكلم وهو الجرح، وقد قرىء تجرحهم، وقد جاء في الحديث آنها تسم الكاقر اه قوله: ( ان الناس) قرا الكوفيون بفتح أن والباقون بالكسر، فأما القتح فعلى تقدير الباء أي : بأن الناس، ويدل عليه التصريح بها في قراءة عبد الله بأن الناس، ثم هذه الباء يحتمل أن تكون معدية وأن تكون سببية، وعلى التقديرين يجوز آن يكون تكلمهم بمنه من الحديث والجرح أي: تحدتهم بأن الناس أو ببب أن الناس، أو تجرحهم بان الناس أي: تسمهم بهذا اللفظ أو تسمهم بسيب انتفاء الايمان . وأما الكسر فعلى الاستثناف ثم هو محتمل لأن يكون من كلام الله تعالى وهو الظاهر، وأن يكون من كلام الدابة فيعكر عليه باياتتا، وحامله: أن تكلمهم إن كان من الحديث، نيجوز آن يكون إما لاجراء تكلهم مجرى تقول لهم كما جرى عليه الشيخ المصف، واما على إضمار القول أي: فتقول كذا وهذا القول تفسير لتكلمهم اهكرخي قوله: (أى كفار مكة) تبع في هذا التفسير الخازن، وعبارته : يعتى تخبر الناس أن أهل مكة لم بوقتوا بالقران والبعث الف وهذا غير ظاهر لأن إخبارها في آخر الزمان للموجودين إذ ذاك بأن اهل مكة الذين كفروا به وعاصروه كانوا لا يوقنون لا فائدة فيه، فالأولى حمل الناس على الموجودين وقت خروجها من الكفار كما صتع جهور المقسرين. قوله : (والتهى عن السنكر) في تسخة بعد هذا، ولا يبقى ولا تانب ولا يؤمن الخ. وقوله : ولا ييقى ناتب اي : لا يوجد في ذلك الوقت من ينوب إلى الله أي : يتيقظ من غفلته ولا تائب أي: لا تقبل توبة تاتب من المصاة، ولا يومن كافر أي : لا يقبل ايمانه اهسشيختا.
قوله: اوبوم تحشر) الخ بيان اجمالي لحال المكذبن عند قيام الساعة بعد بيان بعض مبادتها بقوله: واذا وقع القول عليهم الخ) [المل: 82]. والمراد بهذا الحشر هو الحشر الخاص بهم الفوحات الالهة/ج 5/م،4