============================================================
414 ورة الضل/الاية: 82 الكفار (اخرمنا لمم داة ين الأرض تكلشهة) أي تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية تقول لهم خروجها إلا بعد ثلاثة أيام، ومن علي رضي الله عنه : أنها تخرج ثلاثة أيام والناس ينظرون فلا تخرج كل يوم إلا ثلثها- ومن النبى أنه ستل: من اين تخرج الدابقه فقال : "ا من أعظم المساجد حرمة على الله تمالى . يمني المسجد الحرام دروي انها تترج ثلاث خرجات: تخرج بأتصى اليمن ثم تكمن، ثم تقرج بالبادية ثم تكمن دهرا طوبلا، فبينما الناس في أعظم المساجد حرمة على الله تمالى واكرمها فما يهولهم إلا خروجها من بين الركن حذاء دار بني مخزوم عن يمين الخارج من المسجد، لقوم يهريون وقوم يققون نظارة . وقيل: تخرج من الصفا.
ورري: بيما عيس عليه السلام يطوف بالبيت ومعه المسلمون إذ تضطرب الأرض تحتهم أى: تتحوك تحرك القتديل وينشق الصفا مما يلي المسعى، فتخرج الدابة من الصفا ومعها عصا موى وخاتم ليان عليها السلام فتضرب المؤمن في مسبده بالعصا تنكت نكة بيضاء ففشوحتى يضى وجه وتكب بين عييه مؤمن، وتنكت الكافر بالخاتم فى آنفه تفشو حشى يسود بها وجهه وتكتب بين عينيه كافر، ثم تقول لهم: أنت يا فلان من أهل الجنة وأنت يا فلان من أهل النار.
ورري عن ابن عباس رضي الله حنهما: أنه قرع الصفا بعصاء وهو محرم، وقال: إن الدابة لتمع ترع عصاي هده.
وروى أيو هريرة رضي الله عنه،. عن التبي أنه قال : "بش الشعب شعب جياده مرتين او ثلاثا قيل : ولم ذلك يا رسول الله * قال: "تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات يسمعها من بين الخافقين فتكلم بالعربية بلان ذلق وذلك قوله تعالى: تكلمهم) الخه اهابو السمود.
وفي القرطبي: وروي عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول اله يقول : "إن أول الآيات خروجا طلوع الشم من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى، وايتهما كانت قل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريباه واختلف في تعيين هذه الدابة وصفتها ومن اين تخرج احتلافا كثيرآ قد ذكرناء في كتاب التذكرة، نذكره هنا إن شاء الله متونى، قأول الأقوال فيها أنها فصيل تاقة صالح وهو اصها، فانه لما عقرت آمه هرب فانقتح له حجر فدخل في جوفه ثم انطبق عليه الحبر فهو فيه حتى يخرج باذن الله عز وجل، ويروى أنها دابة مزغبة شعراء ذات قوائم طولها ستون فراعا، ويقال: إنها الجساسة وهو قول عبد الله بن عمرو. وروى ابن عمر آنها على خلقة الادميين وراسها في السحاب وتوائمها في الأرض، وروي أنها جمعت من خلق كل حيوان، واختلف من أي موضع تخرج فقال عبد الله بن عمر: تخرج من جبل الصفا بمكة مصدع فتخرج مته، وقال : لو شثت أن أضع قدمي على موضع خروجها لفملت . وروي في خبر عن النبي ان الأرض تتشق عن الدابة وعيسى عليه السلام يطوف باليت ومعه اللمون من ناحية المى، وأنها تخرج من الصفا قتم بين عيي المؤمن مؤمن مة كآنها كوكب دري، وتسم بني عيني الكافر نكتة سوداء كافر. وروي آنها تخرج من مسجد الكوفة من حيث فار تنور نوح عليه السلام، وقيل: من أرض الطائف قال أبو قبيل: ضرب عبد الله بن عمرو أرض الطايف برجله وقال : من هنا تخرج الدابة التي تكلم الناس، وقيل: من بعض أودية تهامة قاله ابن