============================================================
7 ودة النمل (الأبات: 82-41 ) مخلصون بتوحيد الله (* ولنا وقع التول طيهم) حق العذاب أن يترل بهم في جملة قوله: (الا من يؤمن بآياتنا) أي : من هو في علم الله كذلك اعبيضاوي.
قوله: (مخلصوا فسر الاسلام بالإخلاص لغيد ذكره بعد وصفهم بالايمان اهزاده قوله: داذا وقع القول عليهم) بيان لسا أشير إليه مابقا بقول: (ردف لكم بعض الدي تستعجلون} [المل: 22] أي: بيان لبقيته من الساعة ومبادتها، إذ بعضه قد عجل لهم يوم بدر، فكأنه قيل: ما تستمجلوته قد حاق وقرب بعلاماته الدالة عليه، والمراد بالقول ما نطق به القرآن من الآيات الدالة على الساعة وما فيها مما كانوا يتمجلونه، والمراد بوقوعه حصوله أي: حصول مدلوله أي: قرب حصوله كما في قوله: (أتى امر الله) [النحل: 1) أي : دنا وقرب وقوع مدلول القول المذكور الذي لا يكادون يسمعونه اهأبو السمود.
قوله: (حق المذاب) هو تفسير لوتع، والعذاب تفسير للقول، والمراد بحقيقته تحققه وثبوته لا عالة لقرب زت اشيختا وفي الخازن: وإذا وقم القول عليهم يضي إذا وجب عليهم المذاب، وقيل : إذا غضب الله عليهم وقيل: اذا وجبت الححة عليهم، وذلك إذالم يأمروا بالمعروف ولم يتهوا عن المنكر، وقيل: اذالم يرج صلاحهم وذلك في آخر الزمان قبيل قيام الساعة اله وفي القرطبي: واختلف في معنى وقع القول فتيل: معنى وتع القول عليهم وجب الفضب عليهم قاله قتادة. وقال مجاهد: حق القول عليهم بأنهم لا بومون. وقال ابن عر، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما: إذالم يأمروا ولم يتهوا عن المكر وجب السخط عليهم: وقال عبد الله بن مسعود: وقوع القول يكون يموت العلماء وذهاب العلم ورفع القرآن . قال عبد الله أكثروا تلاوة القران قبل أن يرفع قالوا: هذه العاحف ترفع فكف بما في صدور الرجال؟ قال: بري علبه للا فيصحون منه فقراء وينسون لا إله إلا الله ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع عليهم القول اه قوله: (في جملة الكقار) بقضي أن الضير في عليهم راجع لتريش، وقد أشير اليهم فيما سبق بقول: (انك لا تمع المرتى) الخ، فان هذه الأمثال والتشبيهات لقريش لأن السياق فيهم. توله : اخرجتا لهم دابة من الأرض وهي الجساسة. وفي التعير عنها باسم الجن وتاكد إبهامه بالشتوين التفخي من الدلالة على فرابة شانها وخررج أوصافها عن طور البيان ما لا يخفى، وقد ورد في الحديث أن طولها متون فراعا بلراع آدم عليه السلام لا پهركها طالب ولا يفوتها هارب.
وروي أن لها أربع قوائم ولها زغب وريش وجناحان. وعن ابن جريح، في وصفها: راس نور، وعين خنزير، وأذن فيل، وترن أيل، وعق نعامة، وصلر أسد، ولون نمر، وخاصرة هرة، وذنب كيش، وخف بير، وماين الفصلن اثناعشر فراغا بتراع ادم عليه اللام. وقال وهب: وجهها وج الرجل وياقي خلقها خلق الطير. وروى عن علي رضي الله عنه أنه قال : ليست بدابة لها ذنب ولكن لها لحية كاته يشير إلى أنها رجل والمشهور أتها دابة ورأمها يبلغ عنان السماء أو يبلغ السحاب: وعن أبي ريرة رضي الله عنه: فيها كل لون ما بين قرنها فرخ للراكب. وعن الحسن رضي لله عنه: لا يتم