تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

412 اسورة التمل (الآيات: 78- 41 عدله (وهو الميز) الغالب (اللية) بما يحكم به فلا يمكن احدا مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا أنياءه ( قتويل على الله ) ثق به ( ائل على الحقى الثين ) اي الدين البئن، فالعاقبة لك بالنصر على الكفار، ثم ضرب أمثالا لهم بالموتى ويالصم وبالعمي فقال ( إنال لا نتيع الموق ولاذتمع الطتم الذعاء ازا) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء ( ولوامديين) وماأت بهرى الشنى قن مكلتهة إن} ما ( تشيع) سماع إفهام وقبول { إلا من يومن يقايكينا) القرآن (نهم قوله: (أي حدله) جواب عما يقال القضاء والحكم شيء واحد، فقوله: يقضي بينهم بحكمه بمنزلة ان يقال يقضي بقضانه أو يحكم بحكمه فما معناه وما فائدت؟ وتقرير الجواب : أن الحكم بمعنى العدل الحق والمحكوم به اهزاده قوله: (فلا بمكن أحدا مغالفته) تفريع على العزيز كما صنع غيره فكان الأولى تقديمه بجبه الل شيخنا قول: (فتوكل على الله تفريع على كونه تعالى عزيزا عليما، لان هذه الأوصاف توجب على كل احد أن يغوض جميع أموره إليه، وقوله (إنك على الحق المبين) تعليل صريح للمتوكل عليه، فان كونه عليه الصلاة والسلام على الحق المبين يوجب وثوقه بحفظ الله له ونصرته وتأيده وقول : (إنك لا سمع الموتى) الخ تعليل للتوكل الذي هو عبارة عن التبتل إلى الله، وقد علل أولا بما يوجبه من جهت تعالى اعتي كونه على الحق، ثم علل ثانيا بما يوجبه لكن لا بالذات بل بواسطة إيجابه للأ عراض عما سواه، فإن كوتهم كالموتى والصم والمي موجب لقطع الطمع عن مثايسهم ومعاضدتهم له، وداع الى تخصيص الاعتضاد به تمالى اهابر المود وفي البيضاوي : إنك لا تسمع الموتى تعليل آخر للأمر بالتوكل، بل من حيث إنه يقطع طمعه عن تابهم ومعاضدتهم رآسا اه قوله: (ثم ضرب اشالا) اي: تشبيهات لهم أي لبني إسرائيل. قوله: (بينها وبين الباء) أي : ينطق بها متوسطة بين الهزة والياب وذلك لأنها مكسورة بخلاف المفتوحة فانها إذا سهلت يتطق بها بين الالف اللينة والهمزة المحققة اهشيختا.

قوله: { اذا ولوا مدبرين) أي: معرضين. فان قلت: ما معتى قوله مدبرين، والأصم لا يسعع سواء أقبل أو ادبر؟ قلت: هو تأكيد ومبالغة للأصم وقيل: إن الأصم إذا كان حاضرا قد يمع برفع الصوت أو يفهم بالاشارة فإذا ولى لم يسمع ولم يفهم. ومعنى الاية انهم لفرط إعراضهم عما يدعون إليه كالميت الذي لا سبيل الى إسماعه، وكالأصم الذي لا يمع ولا يفهم اهخازن.

قوله: لابهادي العمي) صمته معنى الصرف فعداه بعن، وفي السمين: قوله : (عن ضلالتهم يه وجهان، آحدهما: آنه متعلق بهادي، وعدى بعن لتضته معنى تصرفهم. والثاني: آنه متعلق بالعمي لأنك تقول عمي عن كذا ذكره ابو البقاء، والمعنى: ما أنت بمرشد من أعماه الله عن الهدى وأعمى قلبه عن الايمان اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة