============================================================
سورة النمل /الأهات: 78-74 لون)) بالستهم ( وماين لل ى النتماه والأرض) الهاء للمبالغة أي شيء في غاية الخفاء على الناس الا فى كتي يين () بين هو اللوح المحفوظ ومكنون علمه تعالى ومنه تعذيب الكفار (ال ملذا الثريان يقش عل بنى اتكه يل) الموجودين في زمان نبينا ( أكتر الذى شم يبه يختلفرب ) اي ببيان ما ذكر على وجهه الرافع للاختلاف بينهم لو أخذوا به وأسلموا (رإنه لملدى) من الضسلالة ة ) من العذاب ( ان ريلكك يقضى بينهم) كغيرهم يوم القيامة ( يتكيه) اي قوله: ا لبعلم ما تكن صدورهم) أي: فليس التأخير لخفاء حالهم عليه اهزاده.
والعامة على ضم تاء المضارعة ماخوذ من أكن قال تعالى: (او اتننتم في انفسكم) [البقرة : 235) وابن محيمن، وابن السميقع، وحيد بفتحها وضم الكاف يقال: كنته وأكنتته بمعتن أخفيته رنه قوله: (الهاء للمبالغة) مباها هاء ياعتبار حالة الوقف، وعبارة غيره التاء وهي أوضح، وقوله أي: شيء تفير لغاتبه اي: وما من شيء غاتب، وقوله : (في فاية الخفاء) اي : شدته أخذه من التاء اخشا وفي السمين: في هذه التاء قولان، أحدهما: أنها للمبالغة كراوية وعلامة . والثاني: أنها كالتاء الداخلة على المصادر تحو العاقية والعافية قال الزمخشري: ونظيرها الدبيحة والتطيحة والرمية في أنها اسماء غير صفات الله قوله: (ومكنون علمه تعالى) الواو بعنى أو فإنه قول ثان للمقسرين، وعليه فتسمية العلم كتابا على سبيل الاستعارة التصريحية حيث شبه الكتاب مالجل الني يفه الحوادث ويحصيها ولا يشد عنه شي منها اهشيختا.
قوله: { يقص على بني اسرائيل) أي: بالتصريح والتنصيص، ولذلك خص الاكثر بالذكر، فلا بخالف قوله: { ولا رطب ولا هاب إلا ني كتاب مبين) (الأنعام : 59] اهكرخي فهو يبين الكل لكن اكثره بالتصريح واقله بالرمز والإشارة اه قوله: اكثر الدين هم فيه يختلفون من جماته اختلانهم في شأن المسيح وتحزبهم فيه أحرابا، فركبوا متن العتو والغلو في الافراط والتقريط والتشييه والتنزيه، ووقع بينهم التباغض في أشياء حتى بلغوا الى حيث لعن بعضهم بعضا اه أبو السعود.
وفي البيضاوي: اكثر الذي هم فيه يختلفون كالتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار وعزي والسيح ال قوله: (أي بيان) هذا الجار والمجرور متعلق بيقص، وقوله: (ما ذكر) أي : اكثر ما اختلفوا فيه وقوله: (على وجهه) متعلق بييان، وقوله: (الرالع) صفة للبيان، وكوله: (لو اخذوا به) متعلق بالرفع اشيختا قوله: (ان ريك يقضي بينهم) أي : بين اسرائيل يدليل السياق، ولذلك قال الشارح كفيرهم