============================================================
سورة النمل االايات: 74-70 بالعذاب ( ولا تحزن عليهم ولا تكن فى ضو يتا يمكرن) تسلية للنبي اي لا تهتم بمكرهم عليك فأنا نا صرك عليهم ( ويقولورب متى هلذا الوعد) بالعذاب ( إن كمشر صدرقين نيه ( ثل صى أن يگون ردف) قرب لكم بض الن تستعهاب) فعصل لهم القتل بدر وباقي العذاب ياتيهم بعد الموت ( قان دقلة لذو فضلى قل الناب) ومنه تأخير العذاب عن الكفار ( ولكن أحت ترهم لا يتكرة فالكفار لا يشكرون تأخير العذاب لإتكارهم وتوعه راا رتك ليتلم ما ئكن صدورفم) تخفيه ( وما مثل ما نزل بالمكذبين قبلهم اهبيضاوي قول (تانظروا كيف كان هاقة المجرمين) أي. لأن في مشاهدتها ما فيه كقاية لأولي الأبصار اهأبو السعود.
قوله: (بانكاره) في تسخة بانكارهم وهو متعلق بالمجرمين، آي: أجرموا وعصوا بانكار البمث، وقوله : (بالعذاب) أي الدنيوى إذهو الذى يشاهدون آثاره اهشيختا.
قوله: (ولا تحزن عليهم نزلت في شأن المستهزئين والحزن سبيه إما فوات أمر في الماضي، او توقع مكروه في المستقبل، أي: ولا تحزن على عدم ايمانهم فيما مضى ولا تغتم وتهتم بمكرهم في المستقبل اهشبختا.
قوله: (ولا تكن) بثبوت النون هنا على الأصل، وقد حذفت من هذا المضارع في القرآن في عشرين موضعا: تمة متها مبدوحة بالتاء، وثمانية بالياه، واثنان بالنون، وواحد بالهمزة وهو قوله: (ولم اك بغيا) (مريم: 20] اه شيخنا.
وني البيضاوي: ولا تكن في ضق أي في حرج وضيق صلر، وترا ابن كثير بكسر الضاد وهما لغتان، وقريء ضق أي: أمر ضيق اه قوله: (أي لا تهتم بمكرهم الخ) المتبادر أن هذا تفسير الجملة الثانية، وهي قوله : { ولا تكن لي ضيق)، ويحمل في الجملة أن يكون تفسيرا لها وللتي قبلها. قوله: (وان كنم صادقين) خطاب للنبي ومن معه من المؤمثين قوله: (قل عسى أن يكون ردف لكم) الخ عسى ولعل وسوف في مواعيد الملوك بمنزلة الجزم بمدخولها، وإنما يطلقونها إظهارا للوقار واشعارا بأن الرمز من امشالهم كالتصريح ممن عداهم، وعلى ذلك يجري الله في وعيده اهأبو السعود.
تول: ردف لكم فيه أوجه، اظهرها: آن ردف ضمن معنى فعل يتعدى باللام، أي: دنا وقرب، وبهذا نسره ابن عباس وبعض الذي فاعل به . والثاني: أن مفعوله محذوف واللام للعلة أي : ردف الخلق لأجلكم ولشؤمكم. الثالث : أن اللام مزيدة في المفعول تأكيدا اهسين وفي القاموس: ردفه كسمع ونصر آي: تبعه الس قول: ستلون) أي: تتعبلون حلوله . قوله: (ومنه) أي: الفضل تأخير العذاب . قوله : ابانكارهم ولوعه) أى: بل يستمجلونه لجهلهم بوتوعه اهيضاري