تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

45 سورة النمل (الايات: 16 -19 عن وقت مجيئها ليس الأمر كذلك ({ بل هم نى شلى ينا يل هم ينها عمون ال) من عمى القلب وهر أبلغ مما تبله، والأصل عميون استقلت الضمة على الياء فنقلت إلى الميم بعد حذف كسرتها (وقال الذين كفرقا) أيضا في إنكار البعث ( أمذا كا ترا وماماؤنا أبنا لشفرحوب) من القبور (لقد ؤهذنا هللا نمرن ومامتاونا من تبل إن) ما ( مندا الالتطير الأزلين ) جمع أسطورة بالضم اي ما سطر من الكذب ( قل بيررا فى الأرص نانظورأ تف كان ضقمة الشنرمين ) بإنكارهم وهي هلاكهم مستقبل معتى لأنه كانن قطعا كقول: (أتى امر الله) [النحل: 1] وعلى هذا ففي متعلق بادرك والثاني : أن في يمنى الباء اي: بالآخرة، وعلى هذا فيتعلق بنقس علمهم كقولك : علمي يزيد كذا اه قوله: اليس الأمر كذلك) أشار به إلى ان الاستفهام المفاد بيل هنا إنكاري أي: لم يحصل لهم علم بالاخرة اهشيتا. أي: لم يصدقوا بها ولم يعقدوها.

قوله: (من عمى القلب) أى : فهم لا يدركون دلاثلها لاختلال بصاترهم اهبيضاوي قوله: (ايضا) اي: كما سألوا عن وقت قيام الساعة، وقوله: (في إنكار) أي : في شأن إنكار ال توله: (أئذا كنا ترابا) الهمزة داحلة على مقدر عامل في إذا، وآباؤنا معطوف على اسم كان وهو الضير المستتر البارز وسوغ العطف عليه التصل بالخبر، وتول: (اننا لمخرجون بمتى ما قله وانسا أعيد تأكيدا، ولا يصح أن يكون مخرجون عاملا في إذا لوجود مرانع ثلاثة كل منها لا يعمل ما بعده فما تله همزة الاستفهام وان ولام الابتداء اهشنتا.

قوله: (لقد وعدنا هذا) الخ اكدوا بهذا ما قبله من الانكار، ووعد: فعل ماض مبني للسفعول، ونا: مفعول أول أقيم مقام الفاعل، وهذا مفعوله الثاني، ونحن توكيد للمفعول الأول، وآباؤنا معطوف عليه أي: على المقعول الأول الذي هو الضير المتصل، وسوغ العطف عليه الفصل بالمقعول الثاني وبالضمير المتفصل الواقع لوكيدا له اهشيختا.

قوله: من تبل متعلق بوعدنا أي : من قبل مجيء محمد من الرسل الماضية أي: فلو كان هذا الوعد حقا لحصل الموعود به اه شيختا.

وفي الخطيب : لقد وعدنا هذا أي: الإخراج من القبور كما كنا أول مرة تحن وآباؤنا من قبل أي : قبل محمد فقد مرت الدهور على هذا الوعد ولم يقم منه شيء، فذلك دليل على أنه لا حقيقة له، فكأنه قيل : فما فائدة المراد يه؟ فقالوا: إن هذا إلا أساطير الأولين أي : أحاديثهم واكاذيبهم التي كتبوها ولا حقيقة لها، فإن قيل : لم قدم قي هذه الآية هذا على نحن وآباؤنا، وفي آية أخرى قدم نحن وآباؤنا على هذا6 اجيب بأن التقديم دليل على أن المقدم هو المعني بالذكر، وأن الكلام إنما سيق لأجله، نفي احدى الايتين دليل على أن ايماد البعث هو الذي قصد بالكلام، وفي الأخرى دليل على أن ايعاد البعوث بذلك الصدد اه قوله: (قل سيروا في الأرض فانظروا} الخ تهديد لهم على التكذيب، وتخويف بأن ينزل بهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة