============================================================
امورة النل (الآيتان: 15، 16 أن معي إلها فعل شيتا مما ذكر. وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل ( تل لا يصل من في التوات والأري) من الملائكة والناس ( التيب) اي ما غاب عنهم ( الام لكن ( الله) يعلمه ( ومابتذ) اي كفار مكة كغيرهم (اتاد) وقت ( يبعشوب) ( ل) بمعنى هل { اذرلةه ) بوزن اكرم، وفي قراءة اخرى ادارك بتشديد الدال واصله تدارك أبدلت التاء دالا وأدغمت في الدال واجتلبت همزة الوصل، أي بلغ ولحق او تتابع وتلاحق ({ طمهم في الاجتق اي بها حتى سالوا قوله: (تل هاتوا برهانكم) أمره بتبكيتهم اثر التبكيت السابق أي : هاتوا برهانا عقليا أو نقليا يدل على أنه معه تعالى إلها اهابو السعود.
قوله: (أن معي إلها فعل شينأ الخ) كذا قي بعض النسخ، وصوابه أن معه لأن الذي تقدم أإله مع الله، وأيضا فالي المأمور بهذا القول لا يقول لهم إن كنتم صادقين أن معي إلها وفي بعض النسخ أن مع الله إلها وهي ظاهرة اهشيختا.
قوله: (وسالوه عن وقت قيام الساعة) السائل هو المشركون كما في الخازن.
قوله: (من في الموات والأرض) من: فاعل يعلم والظرف صلتها أي: لا يعلم الذي ثبت وسكن واستقر في السموات والأرض وهم الملايكة والان كما قال الشارح، والغيب: مفعول به، والله مبتدا خبره محنوف كما قدره الشارح، وفر إلا بلكن إشارة إلى انقطاع الاسشناء، ويصح أن تكون من في محل نصب على المفعولية، والغيب بدل منها، والله فاعل ييسلم، والمعنى قل لا يعلم الآشياء التي تحدث في الموات والأرض الغائبة عنا إلا الله تعالى أشار له السمين قوله: (من الملاتكة الخ) بيان لمن قوله: (أي صا ضاب عنهم) أي : ومن جملته وتت قيام الساعة . قوله: (إلا) (لكن) حمله على الانقطاع لأن الاتصال يقتضي أن الله من جملة ممن في السموات والأرض فيكون له مكان اهشيختا قول (أبان) مي هنا بمعنى متى ومي منصوبة بيبمتون ومعلقة ليشعرون فهي مع ما بعدها في محل نصب باسقاط الباء أى: ما يثمرون بكنا وكذا اهسين وقول الشارح: وقت يبعثون تقسير لايان لكنه اخل بتفسير الاستفهام الذي في ضمتها، ولو قال متى يمثون او أي وقت يبعنون لكان أوضح اه قوله : (بمعنى هل) أي : التي للاستفهام الإنكاري كما بينه بقوله ليس الأمر كذلك ولم يلك هذا التقرير غيره، بل أبقوا بل على أصلها من الإضراب الانتقالي وقرروه بعا نيه صعوبة، وما سلكه الشيخ امهل مما سلكوه وخلاصة تقرير الإضراب الانتقالى الذي سلكه غيرء كالبيضاوي أن محصل ما سبق بيان عجزهم عن علم ما لا دليل عليه أصلا وهو مطلق النيب وحصوص وقت قيام الساعة، وخلاصة قوله: (بل أدرك) إلى آخره بيان عجزهم عن علم ما تعضدت الأدلة على وتوعه لا محالة أشار له زاده.
قوله: (أي بلغ ولحق) راجع للقراءة الأولى، وقوله : (أو تتايع الخ) راجع للثانية اه توله: {في الآحرة) فيه وجهان، أحدهما: ان في علي بابها وأدرك وان كان ماضيا لفظا نهر