============================================================
سوره التمل /الآيات: 14-61 9 بالاخر { اولنه مع الله بل أفترلم لا يتليوب ) توحيده ( أمن يحيث التضطر) المكروب الذي مسه الضر لذا دعاء وحكشف الشوره) عنه وعن غيره ( وتسمعلكم ملقاة الأرخ) الإضاقة بمعنى في، اي يخلف كل قرن القرن الذي قبله ( أوللة تمع الله تيلا ما تذكروب () تتعظون بالفوقانية والتحتانية وفيه إدغام التاء في الذال وما زائدة لتقليل القليل (آتن يهديكم يرشدكم إلى مقاصدكم ({ في طلتت البر والبخر) وبالنجوم ليلا وبعلامات الأرض نهارا ومن يريل الرهنع بشرا بيب يدن رتمتي* اي قدام المطر ( اولله ثمع اله تعدل الله متايشر كرت ) به غيره { أمن يبدؤا الحاق) في الأرحام من نطفة ثريحي) بعد الموت رإن لم تعترفوا بالإعادة لقيام البراهين عليها ( ومن يرذلكرين التتآء) بالمطر ( رالأن) بالنبات ( لولله تمع اقوح اي لا يفعل شيئا مما ذكر إلا الله ولا إله معه ( قل) يا محمد مساترا برمتتظم) حجتكم ( ان كنشه صدقيت قول الضطر) اسم مفحول ولذلك فره بالمكروب، وهده الطاء أصلها تاء الانتعال قلبت طاء لوفوعها اثرحرف الاطباق وهو الضاد اهشيختا.
والمراد بالمضطر الجس لا جميع أفراده فلا يلزم منه إجابة كل مضطر اه كرخي قوله: ويكثف الوء) عطف عام على حاص كما أشار له بقوله : (عنه وعن غيره) اهشيختا.
قوله: (وفيه إدغام التاء في الذال) أي : على كل من القراء تين فالذال مفتوحة غليهما وكذا الكاف نا قوله: (لتقليل القليل) وتقليل القليل كناية عن العدم بالكلية، فالمراد نفي تذكرهم رأسأ اه ~~وفي الكرخي: والمعنى نفي التذكر والقلة تستعمل في معنى التفي اه قوله: (وبعلامات الأرض نهارا) كالجبال قوله: امن يبدأ الخلق) بمعنى المخلوق. قوله: (وان لم يعترفوا بالإعادة) إشارة لؤال حاصله: كيف يلزمون ويقام عليهم البرهان بإعادة الخلق في الاخرة مع إنكارهم لها، وأشار إلى جوابه بقوله لقيام البراهين عليها أي: فلما كان عدهم من البراهين ما لو تأملوه لاعتقدوها وأقروا بها نزلوا منزلة العالم بالفعل اهشيختا.
وعبارة الكرخي: وهذا جواب عما يقال: كيف قيل لهم أمن يبدا الخلق ثم يعيده وهم متكرون للاعادة مايضاح الجواب: آنهم كانوا معترفين بالابتداء، ودلالة الابتداء على الإعادة ظاهرة قوية، فلما كان الكلام مقرونا بالدلالة الظاهرة صاروا كأنهم لم يبق لهم عذر في الإنكار اه قوله (اإله مع الله قل هاتوا برهانكم) ذكر هنا أاله في خمسة مواضع متوالية وختم الأول بقوله: ايل هم قوم بعدلون)، والثاني يقوله: ابل اكثرهم لا يعلمون، والثالث بقوله: تليلا ما يذكرون) والرايع بقوله: (تمالى الله عما يشركون) والخامس بقوله: (قل هاتوا يرهانكم إن كمشم صادنين كرخي