تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

56 سورة التمل /الابتان: 20، 11 قدرتكم عليه (أولله) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بيتهما على الوجهين في مواضعه السبعة (تع اللرح اعانه على ذلك، اي لي معه إله ( بل هم قوم يسولون يشركون بالله غيره { ائن جعل الأرض قرارا) لا تميد باهلها ( وجسل خللها) فيما بينها ( انهذرا وحعل لما رايت جبالا اثت بها الأرض (ومل بير الخرتن حليزا) بين العذب والملح لا يختلط أحدهما كان لكم الخ نعت ثان، ولكم خبر كان مقدم، وأن تتبتوا اسمها مؤحر اهشيخنا.

قوله: (ما كان لكم أن تتبتوا شجرها) أن تنبنوا اسم كان، ولكم خبر مقدم، والجملة المنفية يجوز أن تكون صفة لحداتق وأن تكون حالا تفصصها بالصفة اسين يعني: ما ينبغي لكم لانكم لا تقدرون على ذلك، لأن الإنسان قد يقول أنا المشبت للشجرة بأن اغرمها واسقيها الماء فأزال الله تعالى هذه الشبهة بقوله : (ما كان لكم أن تنبتوا شجرها) لأن إنبات الحدائق السختلفة الأصتاف والطعوم والرواتح تسقى يماء واحد لا يقدر عليه إلا الله تعالى ولا يتأت لأحد وان تأتي ذلك لغيره محال اهخازن.

توله: (ان تنيتوا شجرها) أي: فضلا عن ثمارها وسائر صفاتها البديمة اهأبو السرد.

قوله: (وادخال الف بيتهما على الوجهين) أي: وترك الادخال على الوجهين فالقراءات أريع كلها سبعية وتوله: (في مواضعه السبعة) أي: هذه القراءات الأربعة تجري في كل من المواضع السبعة، وفي نسخة الخمة وهي الصواب، لأن لفظ أإله وتع منا خ مرات، وأجاب الكرخي عن نسخة السبعة بأنه عد منها (اثذا كنا ترابا وآباؤنا أثنا لمخرجون) [النمل: 17] هذان موضعان فيهما هذه القراءات الأربع تضم للخمسة تصير المواضع سبعة، لكن يبعده قوله هنا في مواضعه أي: مواضع هذا اللفظ، ومواضه حمة لاغر كما علمت اهشيختا قوله : (أي ليس معه إله) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري، وكذا يقال في المواضع الأربعة الآتية شيختا قوله: وبل هم قوم يمدلون اضراب وانتقال من تبكيتهم بطريق الخطاب إلى بيان سوء حالهم اابر السود.

قوله: (أمن جمل الأرض قرارا) قيل : هو بدل من أمن خلق السموات والأرض الخ. وكذا ما بعده من الجمل الثلاث وحكم الكل واجد، والاظهر أن كل واحدة منها إضراب وانتقال من التيكيت بما قبلها إلى التكت بوجه اخر أدخل في الالزام بجهة من الجهات أي: جملها بحيث يستقر عليها الانسان والدواب باخلاء بعضها من الماء ودحوها وتسويتها حسبا تدور عليه منانعهم اهأبو السعود.

تول (خلالها) يجوز أن يكون ظرفا لجمل بمعنى خلق المتعدية لواحد، وأن يكون في محل المفعول الثاني على أنها بمعنى صير اه سمين. وقد جرى الشارح على الأول.

قوله : (نيما بينها) أي: بين اجزالها. قوله: (حاجزا) اي: معنويا وهو المنع الإلهي، إذ لي ان حاجز ن كا ومشاهد اهشيخنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة