============================================================
49 مورة النملاالاية:10 والأرض وأنزل لكم تب التمله مله تأنتنا) فيه التفات من الغيبة الى التكلم يي سدايق) جمع حديقة، وهو البستان المحوط نا بهو) حسن ما مكاب لكزرآن ثنيتوأ شجرها) لعدم تفسيرية، وعلى التاء منصوبا تفسيرا للخطاب، وتكون منادى، وتكون أي ندائية، وقوله: (الآلهة) بالرفع تفسير لما الواقعة مبتدا، وقوله: (خير لعابديها) خبر عنها فهر محلوف والتقدير: أم الآلهة التى يشركونها به خير لعابديها اهشيختا.
قوله: (امن خلق السموات والأرض) منقطمة لفظا وما ضمتها من كلمة بل للإضراب والانتقال من التبكيت تعريضا إلى التصريح به خطابا لمزيد التأكيد والتشديد، ومن كلمة الهمرة للاستفهام التقريري اي حملهم على الإقرار بالحق، ومن: مبتدا خبره محذوف مع أم المعادلة للهمزة تعويلا على ما سبق في الاستفهام الأول، وكذا يقال في المواضع الأربعة الآتية، والمعنى: بل أمن خلق العالم الجسماني اهأبو العسود.
وعبارة السمين: قول: (امن خلق السموات والأرض أم هذه منقطعة لعدم تقدم همزة استفهام ولا تسوية، ومن خلق: مدا وخبره محذوف فقدره الزمخشري خير آم لا يشركون فقدر ما أثبته في الاستفهام الأول وهو حسن، وقدره ابن عطية يكفر بنعته ويشرك به ونحو هذا من السعنى، وقال أبر الفضل الرازي: لا بد من إضار جملة معادلة وصار ذلك المضمر كالمنطوق لدلالة الفحوى عليه، وتقدير تلك الجملة أمن خلق السموات والأرض كمن لم يخلق وكذلك اخواتها. وقد اظهر في غير منه المواضع ما أضمر فيها كقول (أفمن يخلق كمن لا يخلق) (النحل: 17] . قال الشيخ : وتمية هذا المقلر جلة إن أرادوا أنها جملة من جهة الالفاظ نصحيح، وإن أراضوا الجملة المصطلح علينا عند النحاة فليس بصحيح بل هو مضمر من قبيل المفرد. وقرا الأعمش: أمن يتخفيف الميم جعلها من الموصولة داخلة عليها همزة الاستفهام ونيها وجهان، أحدهما: أن تكون مبتدأه والخبر محذوف تقديره من الأوجه ولم يذكر الشيخ فير هذا . والثاني: أنها بدل من آلله كأنه قيل : أمن خلق السموات والأرض خير أم يشركون ولم يذكر الزمخشري غيره، ويكون قد فصل بين البدل والمبدل منه بالخبر والمعطوف على المبدل منه وهو نظير قولك : ازيد خير أم عمرو اخوك على أن يكون أخوك بدل من أزيد، وني جواز مثل هذا نظر اه قوله: (فيه العفات عن الغيبة إلى التكلم) اي : لتاكيد معنى اختصاص الفعل بذاته والإيذان بأن اثبات الحداثق المختلفة الألوان والطعوم مع مقها بماء واحد لا يقدر عليه إلا هو وحده، ولذلك رشحه بقوله: (ما كان لكم أن تتبتواشجرها اسين قوله: (جمع حديقة) من أحدق بالشيء أحاط به، فلذلك قال : وهي البستان المحوط. أي: بالحيطان فإن لم يكن محوطا فلا يقال له حديقة اهشيختا.
وفي المصباح : والحديقة البتان يكون عليه حائط فعيلة بمعنى مفمولة، لآن الحائط أحدق بها أي أحاط ثم توسعواحتى أطلقوا الحديقة على البستان، وان كان بغير حائط والجمع الحداتق اه قول: فات بهجة) نعت لحداتق وسوغ إفراده أن المنعوت جمع كثرة لما لا يعقل، وجملة ما