============================================================
سورة التمل /الايتان:1،59 9 السد يله ) على هلاك كفار الأمم الخالية ( وسلم علل هكايو الازيب اسلفة) مم ( اله) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية الفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه (خير) لمن يعبده ( أما يشركورب ) بالتاء والياء أي أهل مكة به أي الآلهة خير لعابديها { أتن خلو الشمتون قوله: (قل الحمد لله الخ) لما فرغ من قصص هذه السورة أمررسوله بحمده تعالى وبالسلام على المصطفين، وكأن هذا صدر خطبة لسا يلقي من البرامين الدالة على الوحدانية والعلم والقدرة الاتي ذكرها قوله : ( أمن خلق الموات والأرض الخ اهمن النهر.
قوله: (وسلام على حباده الدين اصطفى) قال مقاتل : هم الأنبياء والمرسلون بدليل قوله تعالى: وسلام على المرسلين) (الصافات: 181) قال ابن عباس: هم أصحاب محمد، وقال الكلبي: أمة محمد، وتيل: هم كل المؤمنين من السايقين واللاحقين اكرخي وهذا الأخير هو اللاتق بالمقابلة في قول الشارح على ملاك كفار الأمم الخالية . قوله : (بتحقيق الهمزنين الخ) هذا من الشارح مبق قلم، لأن هله الوجوه لم يقرأ بها آحد من القراء، بل غاية ما أجازوه وجهان فقط : تسهيل الثانية مقصورة وابدالها الفا ممدودة مدا لازما، وهذان الوجهان يجريان في خمس مواضع في القرآن غير هذا الموضع، أحدها: قوله في يونس: ( الله أذن لكم) [يونس : 59]. ثانيها وثالثها: في يونس ايضا: (الان) في موضعين . رابعها وخامها، في الأنعام في قوله: ( الذكرين) (الأنمام: 143 و 144] قي موضمين وهذان الوجهان هما اللذان أشار لهما ابن مالك بقوله : ذا و دل دا في الافه ام أويل اهشيختا.
قوله: وأم ما يشر كون) أم هذه متصلة عاطفة لاستكمال شروطها، والتقدير: أيهما خير وخير إما اسم تفضيل على زعم الكقار والزام الخصم أو صفة لا تقضيل فيها، وما بععنى الذي وقيل: مصدرية وذلك على حذف مضاف من الأول أي: أتوحيد الله خير أم شرككم اهسمين وكلام المصف ظاهر في كون ما اسم موصول واقعة على الآلهة التي هي أصنامهم، فالآلهة: قي كلامه تقرا بالرفع تفيرا لما، وكان الظاهر تقديم الالهة على به، والهاء في به راجعة علس الله . قال الخازن: والمعنى الله خير لمن عبده ام الأصنام لمن عبدها اله ففه تكت للمشركين وتهكم بهم لأنهم آثروا عبادة الأصنام على عبادة الله تعالى، والايثار لا يكون إلا لزيادة خير ومنفمة، ففي هذا الكلام تبيه على نهاية ضلالتهم وجهلهم وعن رمول الله و أن كان إذا فرأها قال : "بل الله خير وأبقى وأجل واكرم" اهرازي واما أم في قوله: و أمن خلق السموات والأرض) الخ فهي منقطعة لعدم شرط كونها متصلة وهو تقدم الهمزة عليها، فهي بمعنى بل الإضرابية وهمزة الاتفهام التوبيخي، وأما في الرسم فهي متصلة في هذا الموضع وفيما بعده مز المواضع الأربعة الاتية ورسها منفصلة تحريف اهشيختا.
قوله: (أي أهل مكة) راجع لكل من الياء والتاء لكنه على الياء مرفوعا تفسيرا للواو وتكون أي