تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

53 ورة التمل االأيات: 59-5 قن درد اللسلء بل أنثم قوم تجه ل ولب ل) عاقبة فعلكم * فتا صحارت جواب قومه ما لا أن كالوالنر مواءال لوط) أهله ين ترييكم إلهم أنايش ينطميود ) من ادبار الرجال ( فانحتنكه وأفلة إلا أنراتة قدرنها) جعلناها بتقديرنا (ين التيي () الباقين في المذاب ( وأنكترنا عليهم تطرا) هو حجارة السجيل اهلكتهم تساء بثن مطر المنذين ) بالعذاب مطرهم (قل يا محمد فملتهم هذه مما يعيي الواصف ولا يلغ كته قبحها ولا يصدق ذو عقل أن احدا يفعلها، ثم علل ذلك بقوله شهوة تتزيلا لهم إلى رتبة الهائم التي لي فيها قصد ولد ولا عفاف، وقال: من دون التساء إشارة إلى أنهم أساؤوا من الطرفين في الفعل والترك، وقوله : (بل أنتم قوم تجهلون) تقدم تفيره في جواب تصرون، قإن قيل: تجهلون صفة لقوم والموصوف لفظه لفظ الغائب، فهلا طابق الوصف الموصوف ؟

أجيب: بأنه قد اجتسمت الغيية والسخاطبة فغلت المخاطبة لأنها أقوى وأرسخ أصلا من الغيبة اه

قوله: (واد خال الف بينهما الخ) أي : وتركه فالقراءات أربع اهشيخنا.

قوله: (مهوة) مفعول من اجله أو حال من الفاعل أو المفول اهسين وقوله: (من دون التاء) حال من الفاعل قوله: (صاتبة فعلكم) وهي العذاب الذي حل بهم، وقيل: السش تفعلون فعل الجاهلين بقحه وقيل الجهل يعمنى السفاهة والمجون أي: أنتم سفهاء ماجنون، والتاء فيه مع كونه صقة لقوم لكونهم في حيز الخطاب اهأبو السود قوله: (قما كان جواب قومه) خبر مقدم، وإلأ أن قالوا في موضع الاسم . وقرأ الحسن، وابن أبي اسحاق برنعه اسمأ والأ أن قالواخبرا وهو ضيف لسا عرفت غير مرة اهسين قوله: (ال لوطا أي: لوطأ وأهله، والمراد بهم بتتاه وزوجته المؤمتة كما تقدم اهشيختا.

قوله: امن قريتكم فيه امتان عليه باسكانه عندهم، وذلك آنه لما قدم مع عمه ابراهيم من أرض بابل إلى الشام نزل ابراهيم بفلسطين ونزل لوط يسنوم، فأعلها قومه من حيث إرساله إليهم واقامت عندهم مع كونه أجتبيأ منهم أشار له الخطيب، والاضافة في قريتكم للجنس اذ تقدم أن قراهم كانت حمة وأعظمها مدينة سذوم بالذال المعبمة أو المهملة اله قوله: (يتطهرون) أي: يتتزهون ويتباعدون، وقالوا ذلك على سبيل الاستهزاء اهشيختا.

قول: (فاتجيتاه وامله) فخرج لوط بأهله من أرضيهم، وطوى الله له الأرض حتى نجا ووصل الى ابراهيم اهقرطبي من سورة هود.

توله (وأمله) أي: امرأته المؤمنة وبشيه أي أنجيناهم من العذاب الذي حل بقوم لوط، وهو ان جبريل اقتلع مدائنهم تم قلبها فهلك جميع من نيها. قيل: كان فيها أربعة آلاف آلف، ثم إنه كان منهم افراد في ذلك الوقت خارج المدائن لسفر أو غيره فأهلكهم الله بأن امطر عليهم حجارة من سجيل كماتقدم، فقوله: (وأمطرنا حليهم) أي: على كل من كان منهم خارج المداين، والسجيل: هو الطين المحرق اللهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة