تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التل االابات: 5-92 الملائكة بحجارة يروتها ولا يرونهم (تيلا بيوثهم خاويةا) اي حالية ونصبه على الحال والعامل فيها معنى الإشارة ( هما ظلموا) بظلمهم، أي كفرهم ( إب فى ذلك لايةم لعبرة ( لقر يتلموب ) قدرتنا فيتعظون ( وأنجمتا الذرب مامنوا) بصالح وهم أربعة آلاف ( وكاثرا يقرب) الشرك ( ولوطا) منصوبا باذكر مقدرا قبله ويبدل منه ﴿ إذقكال لقويوه أتأترب اليتة) اي اللواط ( وآنشر تع () اي يبصر بعضكم بعضا انهماكا في المعصية اييكم) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين ( لتأثون الرحال شهوة مكرهم وبفتحها على آنه خبر لمبتدأ محنوف أي: ومى أي العاقبة تدميرنا إياهم والقراء تان سبعيتان الل نا قوله(اجمين تاكيد لكم من المعطوف والمعطوف عليه قوله : (بصيمة جبريل) أي : على قومهم، وقوله: (أو برمي الملائكة) أي : عليهم أي التسعة فالكلام على التوزيع . وعبارة الخازن : قال ابن عباس: أرسل الله الملائكة تلك الليل الى دار صالح يحرسونه، فاتي التسعة دار صالح شاهرين وفهم فرمتهم الملايكة بالحجارة وهم برون الحجارة ولا يرون الملايكة، فقتلتهم وأملك الله جميع القوم بالصيحة، انتهت فكلمة: (أو) ني كلام الشارح للتويع أي: أن عذايهم نوعان موزعان عليهم: نوع هو الصيحة على غير التسعة ونوع هو الرمي بالحجارة على التبعة اهه كوله: قتلك) مبتدأ، وبيوتهم: خبره والجملة مقررة لسا تبلها اله قوله: (خاوية﴾ (أي خالية) من خوى البطن إذ خلا، أو ساقطة متهدمة من خوى النجم إذا سقط بيضاى وخوى بالمعنين من باب رمى، قول: ايما ظلموا) الياء سببية، وما مصدرية كما أشار له الشارح. قوله: (ان في ذلك) أي: ما ذكر من التدمير العجيب بسب ظلمهم اهشيخنا.

قول (آمنوا) (بصالح الخ) عبارة غيره صالحا ومن معه من المومنين اهشيخنا.

توله: (وكان يتقون) أي : داموا على اتقاء الشوك والمعاصي، نكانه قال : وداوموا على ايمانهم وعلى التقوى فلم يرتدوا ولم يغملوا السعاصي، وخرج صالح بمن امن معه الى حضرموت فلما دخلها مات صالح فسمي حضرموت، قال الضحاك : ثم بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها حاضوراء على ماتقدم بيانه في قصة اصحاب الرس اهقرطبي قوله : (ويدل متع) اي: بدل اشتمال، والمراد الأمر بذكر ما وقع في وقت القول وهو المفعول المذكور لا الأمر يذكر نقس الوقت اهشيخنا.

قول وأتتم تبصرون جملة حالية من فاعل تأتون مفيدة لتاكيد الإنكار وتشديد التوبيخ، وقوله: (يصر بعضكم بعضا) إشارة إلى آنه من بصر العين، وفيل: إنه من بصر القلب أي : أتقعلونها والحال أنكم تعلمون علما يقينا أنها قيحة.

توله (اتكم لتانون الرجال) الخ هذا تمحن للفاسثة التي أيهمها أولا، وفيه إشارة إلى أن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة