تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 سورة التمل (الايات: 49 -51 لشيتنة) بالتون والتاء وضم التاء الثانية ﴿ وأمله﴾ اي من آمن به اي نقتلهم ليلا ( ثز لنقوكن) بالنون والتاء وضم اللام الثانية لوليه) أي ولي ممه ماشهتتا) حضرنا مفللف أملو) يضم الميم وفتحها اي إهلاكهم أو هلاكهم فلا ندري من قتلهم رانا لصدفوب ) ( ومكروا في ذلك مترا وسكرنا مكرا) أي جازياهم بتعجيل عقوبتهم وهم لا يتعررب (؟) ( فانقلت كى كا عدفة تخريم اناده ترتتهم) املكناهم (وقومهم ابمين بصيحة جبريل أو برمي فانه يحتمل إن يكون أمرا وخبرا في محل الحال باضار قداه قوله: (بالنون) أي : مع فتح التاء وقوله : (والتاء) كان الأولى إعادة الباء بأن يقول وبالتاء لأن قوله وضم التاء الثانية خاص بالقراءة الثانية وصورتها حكذا لنبيتنه بضم التاء الأولى والثانية وهي من قيل الخطاب المناسب للامر في تقاسموا، والأولى من قبيل التكلم فعليها يكون هذا حكاية عما رقع منهم اشيختا قوله: (أي من آمن به) وسأتي أنهم أربعة الاف. قوله : (بالنون) أي : مع فتح اللام، وقوله : (والتاء) فيه ما سبق من الاعتراضر، وقراءة النون هنا مع قراءة النون في الذي قله، وقراءة التاء مع التاء فهما قراءثان فقط اه شيخنا قوله: (أي ولي دمه) وهم رهطه الذين لهم ولاية الدم أي : دم صالح، ما شهدنا مهلك أمله أي: ولا مهلكه هو أي: ما حضرنا قتله ولا ندري من قتله وقتل أهله، فقول الشارح : أي إعلاكهم أي إملاك صالح وأهله، وقوله : (فلا ندري) من قتله أي قتل من ذكر من صالح وأعله، وقوله: (وانا لصادقون) أي: في انكارنا لقتلهم اه قوله: (بضم الميم) أي: مع فتح اللام، وقوله: (وفتحها) أي مع فتح اللام ومع كسرها نالقراءات ثلاث وقوله : (أي إعلاكهم) راجع للضم لأن من الرباعي، وقوله: (أو هلاكهم) راجع للفتح لأنه من الثلاثي اهشيختا.

قوله: وإنا لصادتون إما من جملة مقولهم أو حال أي: تقول ما نقول والحال إنا لصادقون في ذلك، وفي البيضاوي: وإنا لصادتون أي: ونحلف إنا لصادقون، أو والحال إنا لصادقون فيما ذكرنا لأن الشاهد للشيء غير المياشر له عرفا اله قول: (ومكردا مكرا) مكرهم هو ما أخنوه من تدبير الفتك بصالح، ومكر الله إعلاكهم من حيث لا يشعرون على سبيل الاستعارة السنضيمة الى المشاكلة كما في الكشاف وشروحه اهشهاب اي: تشبيها له بالمكر من حيث كونه إضرارا في خفية، لأن المكر قصد الإضرار على طريق الغدر والحيلة اهزادة قول: (قانظر كيف كان) الخ شروع في بيان ما ترتب على مكرهم، وكيف: معلقة لفعل النظر، ومحل الجملة النصب بنزع الخافض أي: تفكر في انه كيف كان عاقبة مكرهم اه أبو السمود.

قول (أنا دمرتاهم) بكسر إن كما هو المتبادر من سياق الشارح ويكون استثنافا بئن به عاقبة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة