============================================================
44 سورة النمل (الآيات: 48-46 للمكذبين يتقوو له نتمياون مالشيقة قل العتو) اي بالعذاب قبل الرحمة حيث قلتم إن كان ما أتيتنا به حقا فايتنا بالعذاب ( تولا) هلا ( تستغيروب اله) من الشرك (لعلكم برحورب) فلا تعذبون قالوا اطيتنا) أصله تطيرنا أدغمت التاء في الطاء واجتليت همزة الوصل، أي تشاء منا { يك ريعن تعلد) اي المومين حيث قحطوا المطر وجاعوا ( قال عييركت) شؤمكم (منذ اللدو) أتاكم به ({ بل أشر قوم تنتثرن ) تختبرون بالخير والشر ( ركاب فى ألمدية) الذي استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم) (الأعراف: 75] وجعل الزمخشري الفريق الواحد صبالحا وحده والاخر جيع قومه، وحمله على ذلك العطف بالفاء فانه يوذن آته بمبرد إرسال صاروا فريقين، ولا يصير تومه فريقين الا بعد زمان ولو قليلا، ويخصون: صفة لفريقان على المت كقول: (هذان خحصمان اخصموا [الحج: 19] (وان طالقتان من المؤمتين اقتتلوا) (الحجرات : 9) وأشار الشارح للمفاجاة بقوله : (من حين إوساله اليهم).
قوله: الم تستمجلون بالسيتة) أي: بطلبها. والمراد بها العذاب كما قال الشارح، والمراد بالحسنة الرحمة كما قال أيضاء وقوله: لعلكم ترحمون تعليل. وفي القرطبي: قال: يا قوم لم تستعجلون بالسثة قل الحنة، قال مجاهد: بالمذاب قبل الرحمة، والمعنى لم تؤخرون الإيمان الذي يجلب لكم الثواب وتقدمون الكفر الذي يوجب العقاب، وكان الكفار يقولون لفرط الإنكار اثتنا بالعذاب، وقيل: أي لم تفعلون ما تستحقون به العاجلة بالعقاب لا أنهم التمسوا تعجيل العذاب . لو لا تتغفرون الله أي هلا تتوبون إلى الله الشرك لعلكم ترحمون اي: لكي ترحموا اه وفي البيضاوي: قال (يا توم لم تمجلون باليثة) بالعقوبة فتقولون اثتنا بما تعدنا تل الحستة) أي: قبل التوبة فتؤخرونها إلى نزول العقاب، فانهم كانوا يقولون إن صدق ايعاده تتا حتذ، بالافت حن على ما كنا عليه اله قوله: (لولا تستغفرون اله) (من الشرك) أي : بان تؤمثرا . (واجتلبت همزة الوصل) أي : لأجل التوصل للمتعطق بالساكن الذي هو الطاء المدفمة لأن المدغم ساكن داتمأ اهشيختا توله: (أي تشاء منا) أي : أصابنا الشؤم أي : الضيق والشدة . وفي القرطبي : الشؤم النحس ولا شيء اضر ولا أفد للتدبير من اعتقاد الطيرة، ومن ظن آن خوار بقرة أو تميق غراب يرد قضاء أو يدفع مقدورا فقد جهل اه اوله: (حيث تحطوا الط) أي: حبس ومنع هنهم اه قول: (قال طائركم عند الله) أي: ما يصيكم من الخير والشر بأمر الله وهو مكتوب عليكم سني ظايرا لأن لا شيء أسرع من نزول القضاء المحتوم، وقال ابن عباس: الشؤم الذي أتاكم من عند الله بكفركم، وقل: طائركم أي: عملكم حند الله سمي طائرأ لسرعة صعوده الى السماء اهخازن قوله: وبل أنتم قوم تقتنون جاء بالخطاب مراعاة لتقدم الضير ولو روهي ما بعده لقيل يفتتون الفتوحات الاليية( ج 5/م29