تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

48 اورة النمل االأية: 4 يزورما في كل شهر مرة؛ ويقيم عدها ثلاثة ايام وانقضى ملكها بانقضاه ملك سليمان، روي انه ملك وهو ابن ثلاث عشرة منةه ومات وهو ابن ثلاث وعمين منة، فسيحان من لا انقضياء لدوام ملكه ( ولقد لرسلنا إل تمود لناهم ) من القبيلة ( سلا أن) اي بان ( اقبثوا الله) وحدوه ناذا شم لرن تو قي الدين فريق مؤمنون من حين ارساله إليهم وفريق كافرون بحلق بالسوسن، فقالت بلقي: لم تمسني حديدة قط، فكره سليمان الموس وقال: آنها تقطع ساتيها فسال الجن فقالوا: لاندري : فسال الشياطين فقالوا: نحتال لك حتى يكون جسدها كالفضة البيضاء فاتخذوا النورة والحمام، فكانت النورة والحمام من يوميذ اهحازن قوله: (فتروجها) هذا أحد قولين، والآخر أته زوجها لذي تبع ملك همدان اهبيضاوي وفو تبع من ملوك اليمن، ويقال لهم الأذواء لان اعلامهم تصدر بلو، والسراد صاحب هذا الاسم، وهدان يكون اليم ودال مهملة من بلاد اليمن وبفتح اليم من بلاد العبم اهشهاب قوله ايضا: (قروجها) اي: وبقيت على نكاحه حتى مات عتها ورزق منها بولد ذكر اهخازن وامه داود كانى زاده.

وفي القرطبي: ان هذا الولد مات في زمن سليمان ال قوله: (وأقرها على ملكها) أي : وأمر الجن فبنوا لها بأرض اليمن ثلاثة حصون أي : قصور لم ير الناس مثلها ارتفاعا وحسنا اهخازن.

قوله : (ويقيم عندها ثلاثة ابام) وكان يبكر من الشام الى اليمن ومن اليمن إلى الشام اهخازن قوله : (ددي أته ملك) أي : أعطى هذا الملك اه.

قوله: (ومات وهر اين ثلاث رخمسين سنة) وتقدم أن اياه هاود عاش ماثة سنة اهشيخنا.

قوله: (ولقد أرسلكا إلى شمود) هو ابو القبيلة التي منها صالح فهو جله، والمراد به هنا تفس لقييلة وتسى عادا الثانية وأما عاد الأولى فهم قوم هود وتقدم أن بينهما مائة سنة اهشيختا.

قو: (مالسا) بدل من أحاهم أو عطف بيان، وعاش صالح مانين وثمانين سنة، وبينه وبين ودماثة سنة وعاش هود آربعماتة سنة وآربعا وستبن سنة، وبينه وبين نرح ثمانماتة سنة اهشيختا توله: (أى بانا (لعدوا) اشار به ال أن أن مصدرية محذرفة الجار نيجيء في محلها المذهبان، ويعح كوتها مفسرة لأن الارسال ينضمن معنى القول اهكرخي: قوله: (لإذا هم) أي: فقاجا ارساله تفرقهم واختصامهم، فأمن فريق وكفر فريق، وتقدم حكاية اخحتصام الفريقين في سورة الإعراف بقوله تعالى : (قال الملا الذين استكبروا من قومه للدين استضعفوا لمن امن منهم) (الأعراف: 75] الخ اهشيخنا.

ومبارة المين: قوله: إذا هم) فريقان. تقدم الكلام في اذا الضياتية والسمراد ها لغريقين قوم صالح وأنهم انقسموا فريقين مؤمن وكاهر، وقد صرح بذلك في الأعراف في قوله تمال: (قال الملا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة