تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

443 سورة النمل (الابتان: 39، الغداة إلى نصف النهار (وافى ميو لقيي) اي على حمله ( أبن ) اي على ما فيه من الجواهر، وغيرها، قال سليمان : اريد اسرع من ذلك ( قال الزى مندر يله من الكتب) المنزل وهو آصف بن برخيا كان صديقا يعلم اسم الله الأعظم الذي اذا دعا به اجاب ( انا مليق بيه قل أن رتد إليله طرف اذا نظرت به الى شيء فقال له انظر إلى السماء فنظر إليها ثم رد بطرقه فوجده موضوعا بين بديه، قفي نظره إلى السماء دعا آصف بالاسم الأعظم أن يأتى الله به فحصل بأن جرى تحت واسمه ذكوان. وقيل: صخر اهشيختا.

قوله (أنا آتيك به) يحتمل انه مضارع أصله اأتى بهمزتين نوزنه افعل فالأولى زائدة والثاني هي فاء الكلمة ويحتمل أنه اسم فاعل فوزنه فاعل، فالهمرة الأولى فاء الكلمة والألف بعدها زالدة كالتي ف ضارب قائم اهشيختا.

قوله: (قبل أن مقوم من مقامك) أي: من مجلسك قوله: (علم من الكتاب المنزل) أي : على الأنبياء قبل مسليمان كالتوراة الذي أنزل علي موسى شا قوله: (وهو اصف بن برخبا) بالمد والقصر اهشهاب.

واصف هذا كان وزير سليمان وتبل: كاتبه، وكان من أولياء الله تعالى تظهر الخوارق على يديه كثيرا اهشيختا.

وقيل: الذي عنده علم من الكتاب هو جريل، وقيل: ملك آخر، وقيل: سليمان نفسهه وعلى هذا فالغطاب في أنا آتيك للمفريت ككأنه استبطأه فقال له ذلك اهبيضاوي قوله: (كان صديفا) أي : مبالغا في الصدق مع الله ومع الخلق اه: قوله: (يملم اسم الله الأعظم) قيل : كان الدعاء الذي دعا به يا ذا الجلال والإكرام، وقيل : يا حي يا قيوم. ويروى ذلك عن عائشة، وروي عن الزهري قال: دعاء التي عنده علم من الكتاب يا إلهنا واله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنث اثتني بعوشها . قال ابن عباس: إن آصف قال لسليمان حين صلى مد نيك حتى يشه طرفك، قمد سليمان عينيه ونظر نحو اليمن ودها أصف فبعث الله الملايكة فحملرا السرير يجدون به تحت الأرض حت نع بين بدى سلمان، وقيل خو سليمان ساجدا ودعا باسم اله الأعظم فغاب العرش تحت الأرض حتى ظهر عند كرسي سليمان اهخازن قوله (قبل أن يرتد إليك طرقك) قال أبو السعود: الطرف تحريك الأجفان وفتحها للنظر إلى شيء وارتداده انضامها ولكونه امرا طبييا غير منوط بالقصد آثر الارتداد على الرداه شيختا.

وني القاموس: إن الطرف كما يطلق على نظر المين يطلق على العين نفسها اه قوله: (قال له) اي : قال آصف له أي : لليمان انظر الخ وقوله: (فنظر) اي : وقوله : (يطرفه) الباء زائدة في المفعول. قوله : (بأن جرى تحت الأرض) أي: بحمل السلائكة له لأمر الله لهم بذلك اله شيتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة