تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 مررة النمل (الأيتان:4 11 الأرض حتى نبع تحت كرسي سليمان ( تلتارهله متتقرا) أي ساكنا ( عندة قال هذذا) اي الإتيان لي بهين فتد تتى لن) ليخترني ماشكر) بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية القا وتسهيلها وادخال ألف بين المسهلة والاخرى وتركه (أم اكفر) النعمة ( ومن شكر فانما يثكر لنفسة) لاجلها لأن ثواب شكره له ( ومن كفر) النعمة (اذ رقى في) عن شكره ( كرم ) بالافضال على من يكفرها ( قال تكروا لما عريها) اي غيروه إلى حال تتكره إذا راته (تظر اتتتيى) الى معرفته أوتكود ين الذين لا يتد ) الى معرفة ما يغير عليهم، قصد بذلك اختبار عقلها لما قيل له إن قوله: (تلما راه) الخ مرتب على ما ذكره الشارح بقوله قال له: انظر إلى السماء الخ اه شيخنا.

قوله معقرا) حال من الهاء في رآه، وليس المراد بالاستقرار هنا مطلق الحصول الذي هو المتعلق العام للظرف إذ لو كان كذلك لوجب حذفه، بل المراد بالاستقرار هتا حصول خاص وهو الثبوت من غير تحرك وتقلقل، قلذلك قال الشارح : أي ساكنا اي غير متحرك كأته وضع من قبل بزمن ع اشيختا قوله: (من فضل ربي) اي: إحسانه الن وتوله: ( ااشكر) اي بآن أراء فضلا من الله يلا حول مني ولا قوة وأقوم يحقه، أم اكفر بأن أثبت لنفسي فعلا وتصرها في ذلك، أو أقصر في أداء مواجبه وحلها النصب على البدل من الياء اهبضاوى قوله: (وادخال الف بين المهلة والأخرى الخ) أي: فالقراءات أربع كلها سبعية اهشيخنا.

قول: الأن ثواب شكره له) أى: لأن الشكر قيد النعمة الموجودة وصيد النة المفقودة اه ازن قوله: (بالالضال على من يكفرها) اي: فلا يقطع نعمه عنه بسبب اعراضه عن الشكر وكفران النة الخازن قوله: (قال تكروا لها عرشها) معطوف في الستى على قوله: (قال هذا من ندل بيي والمقصود عطف المتعلق لكان يكفي أن يقال ونكروا لها هرشها، وإنما أعيد ذكر القول لكرن المتعلق مخففا لكونه أولا تناء على الله تعال وثانيا متعلقا بشان عرشها اهشيتا.

قوله: (الى حال تنكره إذا رأته) قال الراغب: التنكير جعل الشيء بحيث لا يعرف ضد التعريف، ومنه نقل الى مصطلح أعل العربية اهشهاب قوله: كنظر) اي : نعلم. قوله : (لما قيل له أن فيه شيثأ) أي : نقصا والقائل له ما ذكر الجن، وقالوا له أيضما في شأنها كما سياني: ان رجليها كرجلي حمار، والحامل لهم على هذه الذم تتفيره عن تزوجها، لانهم ظنوا وفهموا أنه سينز وجها وكرهوا ذلك لامرين، الأول: أن امها جنية فخافوا أن تفشي له أسرار الجن والثاني: أنهم خافوا أن يأتى له مثها أولاد فيخلقوه في تسخير الين فيدوم عليهم الذل والاستندام اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة