============================================================
441 سووة التمل (الايتان: 38، 49 ماعل تصرها، وقصرها داخل سبعة قصور، وأغلقت الأبواب وجعلت عليها حرسا، وتجهات إلى المسير إلى سليمان لتنظر ما يامرها به فارتحلت في اثتي عشر ألف قيل، مع كل قيل الوف كثيرة، الى أن قريت منه على فرسخ شعر بها ( قال يكأيها التلؤا ايلم) في الهمزتين ما تقدم مأنى پسره ما قمل أن ما تورنى متلييوب ) منقادين طاتعين فلي أخذه قيل ذلك لا بعده ( قال عفية يذلأن) هر القوي الشديد ( لنا مليلق بره قبل أن تقوم بن تقليلة) الذي تجلس فيه للقضاء، وهو من قسمه، واتما كان يحنث لولم يكن قسمه مطلقأ الهشيخنا.
توله: (فلما وجع اليها الرسول الخ) قال ابن عباس: لما رجت رسل بلقي إليها من عند سليمان واخبروها الخبر قالت : قد عرلت والله ما هذا بملك ولا لتا به من طاقة، وبعثت الى سليمان اني قادمة إليك بملوك قومي حتى أنظر ما أمرك وما تدعو إليه من دينك، ثم ارتحلت إلى سليمان في اثتي عشر الف تائد تحت كل قائد الوف اهخازن.
قوله: (داخل سبعة أبواب) عبارة الخازن: ثم أمرت بعرشها فجملته في آخر مبة أبيات بعضها واخل بعض، ثم أغلقت عليه سبعة أبواب الخ اه قوله: (حرسا) بفتحتين جمع حارس كخدم جمع خادم أو بضم الأول وتشديد الثاني مفتوحا كركع جمع راحع اهشيخنا.
قوله: (قيل) بفتح القاف أي: ملك من ملوكها وسمي لا لأنه ينفذ كمل ما يقول، وتقدم في صبارة الخازن أنه يقال له قاتد قوله: (إلى ان قريت مته) أي: من سلبمان، وقوله : قوله: (شعر بها) بفتحين أي : علم، وذلك اته خرج يومأ نجل على صريره فمع هرجأ قريا منه، فقال: ما هذاأ قالوا بلقين قد نزلت هنا بهذا المكان، وكاتت على مسيرة فرسخ من مليمان، فاقبل سليمان على جنوده وهال: يا أيها الملا الخ اه قول: (قال يا أيها الملام الخطب هنا لكل من هو عنده في قبضته من الجن والإنس وغيرهما خازن ختا قوله: (في الهمزتين ما تقدم) اي: من تحقيقهما وابدال الثانية واوأاه شبخنا.
قول: (ايكم يأتيتي بعرشها) وكان سليمان إذ ذاك في بيت المقدس وعرشها في صبا بلدة باليمن وبيها وبين بيت المقدس ميرة شهرين اهشيختا.
قوله: (فلي اخنه قل ذلك) أي: قبل إتيانهم مسلمين لأنهم حيشذ حربيون، وقوله : (لا بعده) أي: لأن اسلامهم يعصم ما لهم اهشيغتا.
قوله: (قال عفريت بكسر العين، وقريء شافا بشحها اهشيخنا.
قوله : (هو القوى الشديد) كان مثل الجبل يضع قدمه عند متهى طرفه، وكان مسخرا لليمان